ان لله خليفة يخرج من عترة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ولد فاطمة (عليها السلام) يواطئ اسمه اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، جده الحسين بن علي (عليهما السلام)، يبايع بين الركن والمقام، يشبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الخَلق وينزل عنه في الخُلق أسعد الناس به أهل الكوفة، يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا، يضع الجزية، ويدعو الى الله بالسيف، ويرفع المذاهب، فلا يبقى الا الدين الخالص، 👈 أعداؤه مقلدة العلماء أهل الاجتهاد 👉 ، لما يرونه يحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم، فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه، وتفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم. يبايعه العارفون من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف الهي، له رجال الهيون يقيمون دعوته وينصرونه، 👈 ولولا أن السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله 👉 ، ولكن الله يظهره بالسيف والكرم، فيطمعون ويخافون ويقبلون حكمه من غير ايمان، ويضمرون خلافه، ويعتقدون فيه إذا حكم فيهم بغير مذهب أئمتهم أنه على ضلال في ذلك. 👈 لأنهم يعتقدون أن أهل الاجتهاد وزمانه قد انقطع، وما بقي مجتهد في العالم، وان الله لا يوجد بعد أئمتهم أحدا له درجة الاجتهاد 👉 . وأما من يدعي التعريف الالهي بالأحكام الشرعية، فهو عندهم مجنون فاسد الخيال .
مستدرک سفینه البحار
مجمع النورین مرندی
الاربعین محقق بحرانی
و …