ميت يحي الموتى

من هدي
المولى المقدس  المظلوم خادم الشريعة الغراء صاحب العلم القديم و الحديث ذو الناطقة القوية المجاهد المجتهد آية الله المعظم الميرزا عبدالرسول الحائري الأحقاقي قدس الله سره الشريف
و رفع الله  في الجنان درجاته العاليه.
( هذه أحوال الأبدال )
 *ميت يحي الموتى*
ذكر المولى المقدس خادم الشريعة الغراء في محاضرة له أنه عندما كان في كربلاء المقدسة و في أحد الأيام استأجر سيارة لزيارة أمير المؤمنين و في الطريق إلى النجف الأشرف شاهدت مقام  يشع بالأنوار و الزينة
فقمت باستقاف سائق الأجرة و نزلت من السيارة متجه نحو المقام فاستقبلني المسؤول عن المقام
و عندما شاهدني من الطلبة الدينية من لَبْس العمامه و الجبه فقام و أجلسني إلى جانبه
فسألته كان مقام الميثم رضوان الله عليه غرفة صغيرة جداً ماكان بهذا الحجم و الشكل الذي هو عليه مثل هذا اليوم
فقال : المسؤول انا الذي قمت بتشيّد مقام الميثم رضوان الله عليه بهذا الشكل والحجم كما ترى و لهذا قصة حدثت لي سأخبرك بها
لأني أصبت بمرض الشلل في اقدامي و أنا غني جداً و رئيس عشيرة كبيرة فذهبت إلى الأطباء في بغداد و في جميع أنحاء العراق و لم استفد منهم  ثم سافرة إلى الخارج و ذهبت الى اكبر المستشفيات في أوربا و أكدوا ذلك و لم استفد  لأن التقارير تأكد موت الأعصاب و عدم قدرتي على المشي مرة اخرى.
و عندما رجعنا الى العراق قال لي أولادي و نحن في الطريق قادمون من المطار ناخذك الى النجف الأشرف لأميرالمؤمنين حتى يشافيك من مرض الشلل
فقلت : لهم لا  هذا شيء بسيط ما يحتاج ان اذهب الى أمير المؤمنين عليه السلام لان امير المؤمنين لحاجة اكبر من هذا المرض البسيط
لكن اتركوني عند الميثم  رضوان الله عليه هذه اليلة و يكفي أن شاء الله و ارجعوا لي في الصباح
و في ألليل جلست أقرأ القرآن و اصلي و ابتهل بالدعاء و التوسل بهم عليهم الصلاة و السلام
ثم توجهة إلى الميثم رضوان الله عليه
و قلت : للميثم رضوان الله عليه اذا شافيتني من هذا المرض و جعلتني امشي و انا على يقين أنك تقدر على شفائي سوف أقوم على تعمير مرقدك بكل ما أعطيت من القوة المالية
 وهومت عيناي بالنوم و استيقظت لصلاة الصبح و أنا ليس بي شيء من الشلل و بعد ما أدية الصلاة تجولت في مقام الميثم أفكر كيف أُعمر  مقام الميثم رضوان الله عليه و لم حضر أولادي في الصباح و لم يجدوني في مكاني بدؤ يبحثون عني في كل مكان فلّما شاهدوني أتحرك تعجبوا
فقلت: لهم شافاني الميثم كما
قلت: لكم و نذرة له بأن أُعمر مقامه و هذا هو الآن مقام الميثم كما تشاهده عمرته بما اقدرني الله عليه.
و تكلم المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة مع الحاضرين في الحسينية الجعفرية العامرة
 فقال: فيكم أطباء اسالوهم
هل يعيش الأنسان بدون دم ليوم كامل ؟
طبعاً لا يستطيع العيش بدون دم.
و في أقل الأخبار بأن الميثم رضوان الله عليه بقي مصلوب على النخلة و مقطع اليدين و الرجلين من الأطراف  لمدة ثلاث أيام  و الثابت عندي بأنه صلب مقطع الإعضاء أربعين يوم حتى لجم اي تم قطع لسانه لأنه كان يذكر فضائل أمير المؤمنين عليه السلام و مخازي أعدائه
فأدى رسالته فقضى شهيداً على حب مولانا أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليهما  أفضل الصلاة و السلام.
فهل كان يعيش بالدم ؟
لا كان يعيش بالروح و لا يحتاج إلى الدم لأنه كان دائماً يذكر فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام.
فقال :
المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء
*( نبي الله عيسى حي يحي الموتى و ميثم ميت يحي الموتى )*
( هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية )
(أوحدي فداء الأوحد)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading