شريكة الحسين- عليهماالسلام

من هدي
المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء
آية الله المعظم الميرزا عبد الرسول الحائري الاحقاقي رفع الله في الجنان درجاته العالية
(من أحوال الأبدال)
-شريكة الحسين- عليهماالسلام
عندما كنت مع استاذي الروحي فضيلة الشيخ عادل الشواف حفظه الله
في حضرة المولى المقدس المظلوم الميرزا عبدالرسول في مكتبه الموجود بحوزة النورين النيرين أميرالمؤمنين و الزهراء عليهما الصلاة والسلام
فأشار المولى المقدس المظلوم إلى مجسم شباك السيدة زينب عليها السلام كان موجود أمامه على المكتب
فقال:
أبني شيخ عادل هذا شباك السيدة زينب عليها السلام هدية من أحد المؤمنين
و أنا أتشرف بزيارة مولاتي السيدة زينب عليها السلام كل سنه في عشرة محرم الحرام
كما اعتدت ذلك مع والدي المولى المقدس مرجعنا الكبير الأمام المصلح العبد الصالح المولى الميرزا حسن قدس الله نفسه الطاهره
حتى أعزي ام المصائب  باعظيم الرزايا و المصائب و هي مصيبة الأمام الحسين فهي شريكة أخوها في هذه النهضة المباركة لأحياء القلوب الميت الغافلة المتعلقة بالدنيا و رفعت الدين المحمدي العلوي الفاطمي عليهم أفضل الصلاة و السلام
فقال :
المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء
عندما احتاج شيء
*اتوجه إلى مولاتي السيدة زينب عليها السلام فإنها تقضي حاجتي قبل أن اذكر حاجتي لها عليها السلام وهذا دائماً فقط اتوجه لها دون أن اذكر حاجتي تقضيها لي و الحمد لله*
فقال :
ابني شيخ عادل عندي اكثر من مجسم لشباك السيدة زينب عليها السلام انظر هناك واحد ثاني على الدولاب في زاوية المكتب
فأنا متعلق بها
*اتذكر مصابها و اشعر برعايتها لي دائماً عليها أفضل الصلاة والسلام*
(هذه أحوال الأبدال لمن له بصروبصيرة واعية)
(أوحدي فداء الأوحد)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة