من أقوال خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول قدس سره

من هدي المولى

 

من هدي المولى 
 المظلوم خادم الشريعة 
 الميرزا عبد الرسول 
 الحائري الاحقاقي 
 رفع الله درجاته العالية 
من أقوال المولى المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول
 قدس روحه الطاهره
– هذا عصر الأوحد و هذا الزمان زمان الأوحد انتبه لا يسرق منكم الأوحد لأنهم يأخذون عن كتب الأوحد و لا ينسب إليه و ينسب إلى غيره و هذا من الظلم لأنه له الفضل في نشر مقامات أهل بيت العصمة عليهم السلام
فالمولى المقدس المظلوم الميرزا عبد الرسول الحائري الأحقاقي قدس سره
 أول من اطلق على الأوحد اسم (مفتاح علوم اهل البيت عليهم السلام). 
ومن اهم اقواله:
 – المنافق الواحد أشد من ألف كافر لأن الكافر تعرفه فتحذره لأنه واضح بكفره أما المنافق المتلبس لا تعرفه لذا هو يكيد بالمؤمنين احذرو المنافقين لا يخدعوكم و يعملون بينكم بالفتنه للتفريق بين المؤمنين احذروهم. 
من أشهر أقوال المولى المظلوم خادم الشريعة 
 ( التارك لبيعتي كالتارك لبيعة أميرالمؤمنين )
 ما جاء في التسجيل بين المولى وجماعةالباص التى ادعت كذب بأن المولى المظلوم لم يستقبلهم و اشاعو ذالك بين الناس لإبعادهم عن المرجعية. 
فضحهم هذا التسجيل مع ان لديهم تسجيل فديو لم ينشروه لأنهم ارادو الفتنه بين المؤمنين و ما جاء في
 التسجيل بأن المولى قال: لهم لا أستطيع الحديث معكم جميعاً اختارو من يتكلم عنكم فأختارو الدكتور ولما اجتمع معه 
 قال: له المولى ماذا جاء بكم؟
 فقال: لا أستطيع التعبير عن ذالك 
 فقال: المولى لماذا اختاروك ؟
 فخرج و دخل معه ثلاث آخرين فقالو نحن نريد فلان للصلاة في مسجد الرقيات 
 فقال: المولى لهم أن بعض المؤمنين لا يريدونه وجوده يسبب الفرقة بين المؤمنين أذا كان وجوده يسبب الفرقة في صلاة الجماعه فالصلاة للجماعة لا لتفريق الجماعه  فإذا كان لا يوجد له مكان يصلي يأتي و يصلي مكاني .  
وخرجو من عند المولى المظلوم قدس سره فطلب الجميع الدخول عليه فلما دخل الجميع سألهم أنتم تقلدوني فاجابو بأنهم يقلدونه 
 فقال: لهم التارك لبيعتي كالتارك لبيعة أمير المؤمنين عليه السلام و أقرو بذالك
(قالو اذا هذه المجموعة خالفتك طردناهم من المسجد )
 قال: المولى المظلوم
 ( روي عن أميرالمؤمنين عليه السلام كان جالس مع أصحابه فسألهم ما أفضل الاعمال منهم من قال الصلاة ومنهم من قال الزكاة و منهم من قال الحج ……
 فقال: أميرالمؤمنين علية السلام الوحدة بين المؤمنين خير من عامة الصلاة  الصيام و الأعمال المستحبة)
قال: المولى المظلوم 
 فعليكم بالوحدة عليكم بالوحدة فحذرو الفتنه 
نقل بعض الموجودين في الباص بأنه في الطريق إلى الأحساء قام بعضهم يأكدون تركهم لتقليد المولى المظلوم وتقليد غيره و لم يوفون للمولى بيعتهم لأنهم مخالفون. 
(اوحدي فداء الاوحد)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة