ما هي المؤاخذات على المدرسة الكرمانية وهل هي تتبع الشيخ الأوحد في أفكاره؟
Posted on الثلاثاء ٤ جمادى الآخرة ۱٤۳۹هـ ۲۰-۲-۲۰۱۸م
by شبكة نور الإحقاقي
1 Comment
ما هي المؤاخذات على المدرسة الكرمانية وهل هي تتبع الشيخ الأوحد في أفكاره؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
س/ ما هي المؤاخذات على المدرسة الكرمانية وهل هي تتبع الشيخ الأوحد في أفكاره؟
هناك عدة مؤاخذات على المدرسة الكرمانية وقد رد عليها الكثير من العلماء وسنضع هنا النقاط المهمة فقط وبامكانكم المراجعة للكتب المفصلة
أ / بعض الكتب التي كتبت في الرد على كريم خان وأتباعه
1- رسالة في الرد على كريم خان للميرزا حسن الشهير بكوهر
2- المصباح المنير للميرزا محمد باقر الاسكوئي شرح فصلين من الفصول المهمة لمحمد كريم خان رداً عليه وبين فيها اشتباهاته في الحكمة
3- حق اليقين للميرزا الاسكوئي كذلك شرح باقي الفصول المهمة وهذا الكتاب والذي قبله كتابان مسهبان في مناقشة الكرماني مناقشة علمية دقيقة
4- السيد عبد الرحيم بن إبراهيم الحسيني اليزدي ترجم له في نقباء البشر وقال إنه يميل إلى تعاليم الشيخ أحمد الأحسائي ولكنه شديد الطعن على الحاج كريم خان الكرماني ويعتبره ضالا مبدعا[تراجم الرجال ج1 ص279]
5- الميرزا إبراهيم الشيرزاي تلميذ السيد كاظم الرشتي له رسالة إرغام الملحدين في الرد على الحاج كريم خان [الذريعة ج11 ص60]
6- البوارق للميزرا موسى الاحقاقي رد فيه على دعوى وحدة الناطق
7- احقاق الحق للميزرا موسى الاحقاقي رد على من اعترض على الشيخ الاوحد وخصص مقالة في الرد على وحدة الناطق
8- عقيدة الشيعة للميرزا علي الاحقاقي بين بعض الاشتباهات الحاصلة للكرمانية
9- منظرة الدقائق للميزرا حسن الاحقاقي ناقش الاجازة التي اظهرها محمد خان لوالده من السيد كاظم
10- وحدة الناطق أدلة بطلانها من كتب الشيخ الاحسائي والسيد الرشتي للشيخ حبيب بن قرين مرجع الشيخية في البصرة والاحساء
11- الرد على الركنية للشيخ محمد الخليفة الاحسائي
وغيرها من المقالات والكتب
ب/ أهم نقاط الاختلاف:
أولاً في الفقه والاصول: فالظاهر من طريقة الكرماني اخذه بالمنهج الاخباري ويخالف الشيخ الأوحد في منهجه الأصولي ومن هنا دخلت الشبهة على الكثير بأن الشيخ الأوحد إخباري فالكرماني يرى صحة الكتب الأربعة بخلاف الشيخ الأوحد ويرى أن الاستصحاب من أفراد القياس بخلاف الشيخ الأوحد ويرون أن الواجب هو تقليد أهل البيت لا العلماء المجتهدين بخلاف الشيخ وبالامكان مراجعة الرسالة الحيدرية للشيخ الأوحد وكتاب فصل الخطاب للكرماني ليعلم الفرق في الذوق الفقهي، يقول الميرزا حسن الاحقاقي (بين من يرى حجية الظن ، وبين من يرى حرمة التعبد به كالركنية . ومن يرى الأدلة أربعة كالشيخ ، ومن لا يرى إلا دليلين كالركنية .ومن هو على طريق المخطِّئة كالشيخ ، أو على طريقة المصوِّبة كالركنية . إلى غير ذلك مما لا يحصى) [منظرة الدقائق ص94] (أو القول بجواز تعدد المقلد والمرجع في عصر واحد بل بجواز تقليد غير الأعلم مع وجود الأعلم ، كما هو صريح كلام الأوحد في المجلد الثاني من الجوامع ، في المسائل الفقهية . والقول بعدم جواز الرجوع إلا إلى ناطق واحد وهو المرجع كوناً وشرعاً كما هو عند الركنية …
مثلاً : إذا ذكروا في أول الرسالة أن الماء المطلق مطهِّر من الحدث والخبث مطلقاً أردفوه فوراً بفتوى الشيخ استشهاداً للإيهام والتلبيس وإغواء العوام . مع أن هذه المسألة أمر مسلَّم غني عن الاستشهاد ، ثم ذكروا ما عندهم من الفتاوى المختصة لهم :
كطهارة ما وقع من أوقية الدم في القدر حال غليانه إذا انطبخ .
وأن الماء المضاف كماء الورد يرفع به الحدث والخبث اختياراً واضطراراً مثلاً وغير ذلك ، وهكذا سائر كتبهم وتأليفاتهم .
فإذا اطلع الأجنبي على هذه الفتاوى العجيبة ، وتلك العقائد السابقة الغريبة ، مع ما يرى منهم دعوى ذلك الاتصال التام والانتحال الشديد لاسم الشيخ ورسمه حكم على نحو الجزم والقطع أنهم ما رووا إلا عنه أعلى الله مقامه ، ولا شربوا إلا من تلك العين ، وأن تلك العقائد الفاسدة والمسلك المنحرف عن الجادة ليست إلا من الشيخ الأوحد قدِّس سرُّه ، وهو الأصل والمنشأ لجميع ذلك الكلي والجزئي ، ومن ثم فإن عامة الناس أساءت الظن في حق الشيخ المذكور وتجرأوا عليه ، حتى وقع في ألسنة العوام والخواص بتلك الوسيلة ، وصارت سبباً في إعراضهم عن تأليفاته وتصنيفاته ، وكل مبتكراته وتحقيقاته وفوائده النافعة لعامة البشر جُعلت في زاوية الخمول والهجرة ، فكان ذلك ظلماً فاحشاً وتعدياً عظيماً بالنسبة إليه أعلى الله مقامه . … قال الحاج كريم خان في رسالته الجامع والحاج محمد خان في رسالته الفارسية إذا وقع أوقية من الدم في القدر حالة غليانه طهر الدم لأن النار تأكله ، والبصاق أي ريق الفم يطهِّر الدم إذا كان في الثوب أو البدن وأزيل بالبصاق والخمر عندهم حرام طاهر ، والماء القليل لا ينفعل بملاقاة النجس ، والكلب والخنزير يقبلان التذكية فلا بأس بجعل شعرهما حبلاً ، وجلدهما دلواً بعد التذكية والدّباغة ، ولا بأس بالاستسقاء بذلك والتوضؤ والمضمضة والاستنشاق ، والماء المضاف يرفع به الحدث والخبث اختياراً أو اضطراراً ، … أيضاً في الجامع أن الارتماس في الماء عمداً لا يبطل الصوم ، وليس على النفساء في السفر غسل ، ومن لفّ بآلته الذكورية حريراً فجامع بلا إنزال فلا غسل عليه ولا يفطر ، وكذا من وطأ الغلام بلا إنزال فلا غسل ولا يفطر ، ولدى الصلاة على الميت يوضع كما في القبر أي على جنبه الأيمن إلى القبلة ، والمسافر في جميع المشاهد المشرفة بل في بلادها مخيَّر بين القصر والإتمام ، ولا اختصاص لذلك بالأماكن الأربعة المعروفة . وشهر رمضان لا يكون ناقصاً أبداً ، إلى غير ذلك مما لا تستقصى لكثرتها .) [منظرة الدقائق ص99 و ما بعدها] والشيخ الأوحد على خلاف ذلك كله فله رسائل في علم الأصول كثيرة مطبوعة بالامكان الحصول عليها.
ثانياً في العقائد:
فإنهم خالفوا الشيخ الأوحد والسيد الرشتي في جملة من المطالب ومنها:
1- قولهم بالأركان الأربعة بدلا من أصول الدين الخمسة بينما ألف الشيخ الأوحد كتاب حياة النفس في أصول الدين الخمسة والسيد ألف كتاب أصول العقائد في أصول الدين الخمسة
2- قولهم بوحدة الناطق التي هي عمدة المسائل الاختلافية وقد رد عليها الكثير من تلامذة الشيخ والسيد وبرأوا ساحتهما من الاعتقاد بهذه العقيدة الباطلة وقد ذكرنا بعض الكتب بإمكانكم المراجعة، وخصوصا كتاب إحقاق الحق
3- الشيخ الأوحد يرى أن أجسام المعصومين الظاهرة للناس هي أجسامهم الحقيقة (راجع شرح الزيارة ج4 شرح فقرة واجسادكم في الأجساد) بينما يرى الحاج الكرماني أنهم ظهروا بأبدان عرضية والإمام وراء الجسد يتكلم 0(راجع مصباح السالكين ص98)
4- ناقشهم الميرزا محمد باقر الاسكوئي في كتابي المصباح المنير وحق اليقين نقاشا موسعا وبين خطأهم في فهم عبارات الشيخ الأوحد
وفي الختام أنقل لكم كلمة الميرزا عبد الرسول الاحقاقي والتي تبين نظرتنا إلى الكرمانية ، حيث يقول قدس سره في كتابه حكمة بالغة ص28 (إن الكريمخانية وهم أتباع الحاج كريم خان الكرماني وإن كانوا من الفرقة الجعفرية والإمامية، وليسوا بخارجين منها، ولكنهم ليسوا بشيخية، وقد فصل [ذلك] في كتاب إحقاق الحق، ورسالة عقيدة الشيعة، ومع ذلك نحن لا نقول لمن ألقى إلينا السلام لست مؤمناً، ولا نضلل أحداً من المؤمنين، وحاشانا من ذلك ثم حاشانا، بل إذا ثبت عندنا بطلان عقيدة بينا الانحراف والبطلان ولا نضلل صاحبها، وكل من أقر بالشهادتين واعترف بالثالثة فهو مؤمن لا يجوز تفسيقه، أو تكفيره، أو إخراجه من الدين والمذهب {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ}().
وليس من الدين أن يقال إنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، أو يكتبون في رسائلهم ما ليس في ضمائرهم، كما يظهر من بعض الفضلاء أو المراجع المضيعين لحدود الإسلام، وهل يجوز في شرع الإسلام في الدولة الباطلة أن يعمل بالبواطن إن كان هناك باطن، وليس هذا إلا لله المطلع على السرائر وهو يعلم السر وأخفى، حتى في زمان النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام كانت معاملتهم مع الناس بالظاهر، [فـ]كل من أظهر الشهادتين حكم بالإسلام، وحقن دمه وماله وعرضه)
بامكانكم المراجعة الى الرابط التالي ومراجعة العديد من كتب الشيخ الاوحد وتلامذته
والمعذرة من الاخطاء بسبب الاستعجال. كتب في يوم السبت 2/6/1437ه
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك:
احسنت واعلى الله مقام علمائنا الاعلام لاسيما مولانا الميرزا محمد باقر الاسكوئي