من أعلام الأحساء المغمورين:
الشيخ عبد الله بن أبي دندن المبرزي الأحسائي
أستاذ الشيخ أحمد بن زين الدين
الشيخ عبد الله بن محمد بن أبي دندن من الشخصيات العلمية الأحسائية الذين اتسمت حياتهم بالنشاط العلمي الكبير، فقد نشأ في وسط علمي في أحضان أسرته، ثم هاجر إلى مدينة كربلاء المقدسة وفيها أخذ على يد أساطين العلم كالشيخ حسن الدمستاني البحراني، وغيره، ليعود بعدها لموطنه الأحساء فيمارس دوره الديني كصاحب مدرسة علمية تتلمذ فيها عشرات الطلبة منهم الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي أوائل حياته العلمية، وقام بالعديد من الأدوار الاجتماعية الكبيرة من تصديق عقود إلى التوجيه والإرشاد، بل وحتى تشجيع الكتابة والتصنيف، إلا أن الظروف أجبرته أواخر حياته للعودة إلى كربلاء المقدسة ويسكن في أحدى الضواحي المحيطة بها ويمارس دور العالم والمربي إلى أن جاور ربه فيها خلال العقود الأولى من القرن الثالث عشر الهجري.
ورغم كل ذلك فإنه من الشخصيات العلمية المغمورة التي لم تتطرق لسيرته كتب التراجم العلمية – غير المحلية- التي تتناول أعلام الطائفة حاله حال الكثير من أعلامنا البارزين، ومع تقادم الزمن أصبح البحث عن سيرتهم كالبحث عن إبرة في كومة قش، ولكن حاولنا أن نجمع ما استطعنا من شتات علنا نوفيه حقه، ونجد المتصدي للغور بالبحث عن جوانب هذه الشخصية العلمية.
يمكن هذا الاستاذ الذي درس الشيخ الاوحد الاجرومية مقدمات النحو
يمكن هذا الذي حضر عنده كم درس في النحو
هل صرح الشيخ الأوحد بهذا الاستاذ في كتبه؟ ام هي من الاكاذيب على الشيخ الأوحد؟