[مساعدة السيد المولى فخر الأعاظم السيد كاظم الرشتي أعلى الله مقامه للفقراء]
[فقد كان منزله محل الوفود لجميع الناس، وكان يعطي القريب والبعيد، وكان معيناً للضعفاء واليتامى والأرامل، مراقباً للأعزة والسادة والغرباء والفقراء .]
[ قال الشيخ محمد أمين الخوئي في معرض حديثه عن السيد الرشتي: (وكان شريفاً متجملاً متنفذاً ضيافاً، مفتوح الباب، متضوء السراج، كثير الرماد، يحط عنده الرجال، ويجتمع عليه طوائف من الناس، … وكان سخياً باسط اليد، وكان متجملاً في عيشته، حسن اللباس، كريم العيش، وكان منبسط الوجه، طلق الجبهة، جميل العشرة، وكان وجيهاً في أصحابه]
* ووصفه الشيخ عباس كاشف الغطاءبأنه: (كان … سخياً جداً)*.