[الاعتقاد بالميزان وكيفيته[٢]

[الاعتقاد بالميزان وكيفيته[٢]

وبالجملة فلا بد من نصب الموازين يوم القيامة في عرصاتها لتمييز – أعمال المكلفين.

إما أن يكون المكلف من أهل الشمال الذين خففوا – الميزان في الدنيا أو من أصحاب اليمين الذين ثقلوه فيها ؛ فإن كان من – الصنف الأول فأمه الهاوية النار الحامية ما دامت العوالم باقية وإن كان من – الصنف الثانى فأمه جنة المأوى التي فيها سدرة المنتهى ما دامت الأرض والسماء.
فإن أحبت أن تكون ممن يثقل ميزانه ويسرع حسابه في ذلك اليوم العظيم فتعلق بحبل ولاء النبأ العظيم في هذه الدنيا الفانية الزائلة ووطن نفسك على أهوالها الهائلة وإن أردت أن تكون في غدٍ ممن يخف ميزانه ويطول حسابه وعذابه فحد عن سلوك سبيل العترة واستقل بالأخذ من – الكتاب والسنة كما تفعله الفئة العمياء العامة إذ العقائد والأعمال لا تقبل – میزانه إلا أن توزن في ميزان العدل وهو ما بيّنه الشارع فإن وافقته قبلت وإلا فلا.

مرجعنا الديني المولى الشيخ محمد أبوخمسين أعلى الله مقامه

📜المصدر:منار العارفين وبغية العابدين ص١٧٤

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة