💡معنى قولهم :
(نحن الاعراف الذين لايعرف اللّه الا بسبيل معرفتِنا)
قال الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي أعلى الله مقامه:
يقع على وجوه :
الاوّل: لايعرف اللّه الّا بوصفهم للّاه بصفاته التي يصح ان يوصف تعالى بها
الثاني: لايعرف اللّه الّا بنحو معرفتنا له و عبادَتِنا ايّاه و ما اثنَيْنا عليه و مجّدناه به
الثالث: لايعرف اللّه سبحانَه احد الّا اذَا عرَفنَا و نزّلنا منزلتنَا الّتي وضعَنا اللّهُ فيها لانهم عليهم السلام اثر فعله فاذا كان الفاعل لايرى و لايُدرك و لايعرف الا بما تعرّف به و لم يتعرّف الّا بصنعه و كانوا صلّى اللّه عليهم اكملَ مصنوعاته و اَشْمَلَهَا كانت معرفته على اكمل وجهٍ في الامكان منحصرةً في معرفتهم فكل معنى خرج عن حيطة محاسن معرفتهم اذا اريد به معرفة اللّه باطل لايجوز ان يوصف اللّه به و لايعرف به لانه خلاف ما يجوز على اللّه سبحانه
الرابع: لايعرف اللّه الا بما يكون قِوامه معرفتهم و هذا المعنى الاخير شامل لكل شيء بل لايكاد يسع تفاصيل اَمْثَاله وَ تِبْياناته الدّفاتر او تبقي لامدادِ بيانِه المحابر