معلوماتٌ تُنشرُ لأولِّ مرة
بمناسبة عيد تاسع ربيع الأول
✅ هل تعلم: أنَّ قاتل عمر إيرانيٌّ، من مدينة نهاوند، واسمه فيروز، ويعرفُ بأبي لؤلؤة، تمَّ أسرُهُ عند غزو نهاوند، وجيءَ به أسيراً إلى المدينة، فجعَلَهُ عمر عبداً عند المغيرة بن شعبة؛ وڪان من المسلمين التابعين، من أصحاب سلمان الفارسي، وقد دفعه لقتل عمر علمُهُ بالهجوم على دار الزهراء عليها السلام
✅ هل تعلم: أنَّهم وصفوا أبا لؤلؤة بالمجوسي والنصراني واليهودي، مع انَّهم رووا في صحاحهم أنَّه عندما قَتَلَ عُمَر ڪان يقف مع المصلِّين في الصفِّ الأول خلفَ عُمَر، فڪيف سمحَ عُمَر والصحابة بدخول مجوسيّ إلى المسجد؟! وڪيف يصلِّي المجوسيُّ معهم وفي الصفِّ الأول؟! اقرأ وتعجَّب
✅ هل تعلم: أن أبا لؤلؤة بعد قتله لعمر فرَّ هارباً ولم يعثروا عليه، إلى أن ظهرَ في ڪاشان، وبقي فيها إلى أن مات هناك؟! وقبره معروف مشهورٌ هناك
✅ هل تعلم: أنَّ عبيد الله بن عمر ـ لَمَّا لم يعثًرْ على أبي لؤلؤة ـ ذهب إلى ابنته الصغيرة لؤلؤة، وذبحها، فأظلمت سماء المدينة ثلاثة أيام ڪما رووا في مصادرهم؟!!
✅ هل تعلم: أنَّ مقتل (عُمَر) ڪان في ربيع الأول، وأنَّ القائلين بڪونه في ذي الحجة لم يصيبوا الحقيقة؟!
والدليل على ذلك مسألةٌ حسابيةٌ بسيطة:
اتفق جمهور المؤرخين المسلمين على ما يلي:
استُشهد النبي (صلَّى اللهُ عليه وآله) في 28صفر أو في بداية ربيع الأول
• بدأت حڪومة أبي بڪر في ربيع الأول
• مدة حڪمه: سنتان وستة أشهر
• حڪم بعده عمر عشر سنوات وستة أشهر وأيام
فيڪون مجموع مدة حڪومة أبي بڪر وعمر 13 سنة وأيام
النتيجة: إذا كانت بداية الـ (13 سنة) أول ربيع الأول، فنهايتها في أول ربيع الأول قطعاً، ڪما لا يخفى على من يعرف أنَّ 1+1=2
فيڪون مقتل عمر في أوائل ربيع الأول، لأنَّ هناكَ قولين في تاريخ قتل عمر، لا ثالث لهما: ربيع الأول، وذو الحجة، فإذا ظهر بطلان أحدهما صحَّ الآخر جزما