عندما وصل الشيخ محمد العيثان إلى بلدته (القارة) قادماً من (العراق)، كانت لديه مهام ونشاطات يسعى لإنشائها في بلاده، ومنها إنشاء مدرسة علمية يقوم بالتدريس بها، من مهامها تخريج طلاب علم يقومون بخدمة الدين، وبالفعل فقد اتخذ له مكاناً خاصاً بقرية (القارة) جعله مدرسة خاصة به، تقع بفريق (الجماعة) خلف المسجد الموجود بالجماعة في الطريق المؤدي إلى فريق (ضريّب) بالقرب من حسينية الشخص الجديدة.
وكان طلبة العلم يفدون إليه من كل مكان، فبالإضافة إلى تلامذته أبناء قريته كان يأتي إليه طلاب العلم من خارجها، فعلى سبيل المثال: نجد من مدينة (الهفوف) الشيخ عيسى الشوّاف، ومن مدينة (المبرّز) الشيخ أحمد بن حبيب الدندن والسيد ناصر ابن السيد هاشم السلمان والشيخ حسين بن محمد الدندن، ومن قرية (الجبيل) الشيخ حسين الممتّن، ومن قرية (العمران الجنوبية) الشيخ سلمان الشايب، ومن (القطيف) الشيخ عبدالله المعتوق، وهكذا نجد طلاب العلم يفدون إليه للتزوّد من علومه.
*راجع: شمس الشموس .. أستاذ المراجع آية الله العظمى الشيخ محمد آل عيثان الأحسائي (ت 1331هـ)، أحمد بن عبدالمحسن البدر، دار المحجة البيضاء – بيروت + ملتقى الواحتين، الطبعة الأولى – 1432هـ (2011م)، 207.*
تابعونا في قناة
*مقتطفات ثقافية*
قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة