يعتبر السيد علي بن المقدس السيد ناصر من أبرز الشخصيات الشيعية في المنطقة الشرقية والتي من المفترض ان يكون لها الدور الكبير لإصلاح المجتمع واطفاء نائرة الفتنة بين فئات المجتمع المتنوعة .
برز سماحته اخيرا في كلمة القاها اثناء تعيينه لأحد أئمة الجماعة قائلا ( حل الاشكال واوضح الطريق ووضح المنهج ) , وهو يشير إلى جماعة يشاركونه في الدين والمذهب والوطن .
لم يعبأ سماحة السيد الكريم بكل هذا ولم يتحرك للم الشمل بل اعتبر سيطرته على مسجد مكسبا مهما يضيفه إلى رصيده في النزاع مع من يختلف معهم في التقليد الفقهي , لن ارد هنا على سماحة السيد بل سأحاول تذكيره بعدة امور لربما غابة عن ذهنه .
1 – لما توفى والده السيد ناصر قدس سره كان السيد واخوه الأكبر السيد محمد في النجف لا زال صغيرين , حينها طلب السيد محمد مساعدة من الشيخ أحمد البوعلي لشراء منزل لهم في النجف فأرسل للميرزا علي الإحقاقي مستفسرا فأمره بإعطائه لأنه أهل لذلك خصوصا لمن يعرف مدى العلاقة بين السيد ناصر وأسرة الإحقاقي ( مرفق نص رسالة الميرزا علي )
2 – لما اصيب السيد علي في شبابه بالرمد لم تتصدى حوزة النجف لعلاجه بل تكفل الميرزا حسن الإحقاقي بكافة مصاريف علاجه وارسله إلى لبنان لتلقي العلاج هناك , وللأسف الشديد قاطع سماحته الفاتحة المقامة على روح الإمام المصلح في الأحساء ولم يحضرها حتى مجاملة للأعراف الاجتماعية .
3 – أعود قليلا للخلف حيث تلك العلاقة التي تربط السيد ناصر بالميرزا موسى الإحقاقي والذي سعى في طباعة كتاب إحقاقي الحق ورسالة لطائف الدرر للميرزا موسى ولما سئل عمن هو أهل للتقليد أشار إلى ثلاثة كان أحدهم جناب الميرزا موسى أعلى الله مقامهم .
4 – وهنا أذكر السيد علي بجده السيد هاشم والذي كان تلميذا لجد الإحقاقين أعني الميرزا محمد باقر الحائري نزيل كربلاء .
5 – كما أذكره بأن جده السيد هاشم ألف رسالته كشف الغطاء للرد على من تهجم على مدرسة الشيخ الأوحد الإحسائي كما أنه كان يرشد إلى قراءة كتاب شرح الزيارة الجامعة الكبيرة للشيخ الأوحد ( مرفق صور من الرسائل )
6 – في الختام أوجه سؤالا واحدا لسماحته وهو لماذا لم تطبع كتاب والدك السيد ناصر في الإمامة مع وجود الأموال الطائلة عندك اترك الجواب للقارئ الذكي الذي يعلم أن الكتاب كتب وفق منهج يغاير مشرب السيد علي سلمه الله .
اخيرا لا أقول إلا كما قال الشاعر
فكنا وكنتم مثل من كان قبلكم ***** وكل إناء بالذي فيه ينضح