الشيخ الاوحد لقمان عصره في حكمة اهل البيت عليهم السلام ومقامه السامي كسلمان المحمدي
قال الشيخ عبد الرسول الخوئي في حق الشيخ الأوحد قدس سره :
…لأجل تحصيل العلوم والكمالات ذهبت مرة إلى بغداد وأخرى إلى أصفهان وبرهة من السنين في كربلاء حصلت الكمالات ولكن ماازدادني شيء من العلوم ورأيت فهمي وإدراكي كما كان وفي الأخير تشرفت إلى خدمة الشيخ الأوحد ورأيته جامعا للعلم والعمل ووجدته مجمعا للبحرين ورأيت مصداق الآية المباركة (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ{} بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ{} )في وجوده
هو عالم وكيف عالم ؟
إني رأيت آلاف طلبة أمثال الإفلاطون هم في مجلس درسه كطفل المدرسة(لاعتلاء مستوى دروسه العلمية وانخفاضهم من جهة المعلومات)
رأيته أعلى الله مقامه قد طهر صدره من فلسفة(البوذا واليونان وخرابيطهما)ورأيته في حكمة أهل بيت النبوة عليهم السلام لقمان عصره لما قايست مقامه السامي في العلم والعمل بين أقرانه رأيت مقامه المتعالي بينهم هو كسلمان المحمدي صلى الله عليه وآله وسلم والباقين كسائر أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فلما غربت تلك الشمس المضيئة لسماء العرفان رأيت الأخافش يلعبون في ساحة العلوم
الكاتب: خادم الشريعة الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
التحقيق في مدرسة الأوحد قدس سره الشريف
إذا أردت نقل الموضوع إلى موقعك ومدونتك فذكر المصدر
