*مثلث الكيان مربع الكيفية*

✨ *مثلث الكيان مربع الكيفية* ✨

ما كتبه المولى الجليل الشيخ الأوحد قدس سره في بيانه حيث يقول أعلى الله مقامه: (فاعلم أن أول فرد من الأعداد هو الثلاثة، وهو عدد كل فرد من معدن ونبات وحيوان، وذلك عدد الكيان، إذ كل فرد فله عقل ونفس وجسد، واعلم أيضاً أن أول زوجٍ الأربعة، وكل فرد مما ذكر فهو مربع الكيفية: حرارة ورطوبة وبرودة ويبوسة، فكل فرد فهو ذو سبعة مثلث الكيان مربع الكيفية، فكانت السبعـة هي العدد الكامل، فجرى في الأصول لقوله تعالى:{ إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }، يجري صنعه بأمرٍ محكم وقضاء مبرم وعلم متقن، فلذلك كانت السماوات سبعاً، والأرضون سبعاً، والأيام سبعة، والأنبياء أولو الشرائع سبعة إلى غير ذلك، والسبعة في مرتبة الأصول والعلل، ثم لما كانت المعلولات في الوجود الثاني بالنسبة إلى عللها فكانت الفاعلية في المرتبة الأولى وهي مرتبة الآحاد وكانت المفعولية في مرتبة العشرات، فكان اعتبار السبعة في الأولى سبعين في الثانية، فكانت العلة في الشدة سبعين والمعلول في الضعف واحداً . فإن قيل: فإذا كانت السبعة في المرتبة الثانية سبعين وهي نسبة رتبة المعلول من العلة ينبغي أن يكون واحداً من عشرة لا واحداً من سبعين، قلنا: لما كان المعلول لا يتكون من سنخ العلة وإنما يتكون من فعلها في رتبته لا في رتبة العلة؛ لأن رتبة الفعل في رتبة المفعول، فإذا قلت: زيد ضرب ضرباً كان ضرب في رتبة ضرباً لأن الفعل إنما قام بزيد قيام صدور لا قيام عروض ولا يستند إلى زيد، وإنما يستند إلى جهة ظهور زيد بالضرب، وذلك هو حقيقة ضرب وهو نفسه، ففي الحقيقة كان ضرب يدور على تلك الجهة على خلاف التوالي وتلك تدور على ضرب على التوالي، فالفعل ظاهره وحقيقته لا يحل بزيد ولا يستند إليه، وإنما أحدثه زيد بنفسه وهو في رُتبة مفعوله الذي هو ضرباً من الوجود وإن كان ضرب متقدماً عليه بالعلية، فلما كان ما تقوم به النور من المنير إنما هو تلك الجهة وهي ظهوره بالنور للنور، لم يكن عشير السبعين وإلا لكان من سنخه فيكون فيه من كل واحد من السبعة الثلاث الكيان والأربع الكيفيات عشرُهُ ولو كان كذلك لكان من ذاته، غاية الأمر أنه أقل منه كمّاً وليس كذلك بل هو واحد من السبعين لأن السبعة لما ظهرت في المرتبة الثانية كانت سبعين وهي مراتب ظهورات السبعة مرتبة أعلاها الأصول وأسفلها جهة الظهور وهو نفس نور الشمس مثلاً بالنسبة إلى نور الكرسي، ونور الكرسي بالنسبة إلى نور العرش، فلهذا كان النور الذي هو نفس ظهور المنير واحداً من سبعين من ضياء المنير لا من ذات المنير، فافهم وفقك الله تعالى)

📜 المصدر : جوامع الكلم، ج2 ص574، رسالة في جواب بعض الإخوان من أصفهان (مطبعة الغدير)، رسائل الشيخ ص128 (طبعة الكويت).

—————————————

              ( *مَجْمُوعَة الأوَحَد* )

🔶 *الإحقاقي هُو الطّريق للأوحد* 🔶

*يمنع المسح أو الإضافة أو التغيير او النقل المجزأ من البرودكاست*

*للاشتراك في قناة تيليجرام*

https://t.me/Al_Awad_Group

*للاشتراك في انستغرام*

https://www.instagram.com/alawhad_group

*للاشتراك في قناة اليوتيوب*

https://www.youtube.com/channel/UCvV78Eq3lapBkMJauOOAS1g

  للاشتراك في رسائل *(مجموعة الأوحد)*

📱ارسل كلمة اشتراك على الواتساب  :

00966546585531

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة