ولما كان أمر الدين ما كان يستقيم إلا بعدم الإلجاء – اية الله المعظم السيد كاظم الرشتي ، فلا بد لأهل الباطل من دولة وهم لا يرضون لعنهم الله إلا قتل الحسين عليه السلام
ولما كان أمر الدين ما كان يستقيم إلا بعدم الإلجاء ، فلا بد لأهل الباطل من دولة وهم لا يرضون لعنهم الله إلا قتل الحسين عليه السلام
خاطب الله حسينا عليه السلام بأنك هل ترضى بالقتل والسبي وهتك حرمتك وذريتك ، وهل تصبر على هذه الداهية العظمى والرزية الكبرى وإلا دفعنا عنك ذلك وأرحناك عن شدة هذه البلية ولا ينقص من مقامك عندنا شيء
قال الحسين عليه السلام : يا رب رضاك أوثر على رضاي والقتل في محبتك أحب إلي من البقاء في الدنيا فداك نفسي ومالي وعيالي وأولادي أرضى بكل ما يرد علي إذا كان في طاعتك ومحبتك والخضوع والاحتقار بين يديك ظاهرا وباطنا وحقيقة ومجازا أولى وأحب عندي من غيره ، راحتي في طاعتك وأفدي نفسي في سبيل محبتك .