ما جرى من ظلم على الزهراء على لسان النبي صلوات الله عليه و آله

*[[ ما جرى من ظلم على الزهراء على لسان النبي صلوات الله عليه و آله ]]*

قال النبيّ صلوات الله عليه و آله :‏ *وَ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُهَا ذَكَرْتُ مَا يُصْنَعُ بِهَا بَعْدِي , كَأَنِّي بِهَا وَ قَدْ دَخَلَ‏ الذُّلُّ بَيْتَهَا ، وَ انْتُهِكَتْ حُرْمَتُهَا ، وَ غُصِبَتْ حَقَّهَا ، وَ مُنِعَتْ إِرْثَهَا ، وَ كُسِرَ جَنْبُهَا ، وَ أَسْقَطَتْ جَنِينَهَا*

*وَ هِيَ تُنَادِي يَا مُحَمَّدَاهْ فَلَا تُجَابُ , وَ تَسْتَغِيثُ فَلَا تُغَاثُ*

*فَلَا تَزَالُ بَعْدِي مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً بَاكِيَةً تَتَذَكَّرُ انْقِطَاعَ الْوَحْيِ عَنْ بَيْتِهَا مَرَّةً , وَ تَتَذَكَّرُ فِرَاقِي أُخْرَى , وَ تَسْتَوْحِشُ إِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ لِفَقْدِ صَوْتِيَ الَّذِي كَانَتْ تَسْتَمِعُ إِلَيْهِ إِذَا تَهَجَّدْتُ بِالْقُرْآنِ* .

*ثُمَّ تَرَى نَفْسَهَا ذَلِيلَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ فِي أَيَّامِ أَبِيهَا عَزِيزَةً* .

*فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْنِسُهَا اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَنَادَتْهَا بِمَا نَادَتْ بِهِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ فَتَقُولُ : يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى‏ نِساءِ الْعالَمِينَ‏ , يَا فَاطِمَةُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ* .‏

*ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِهَا الْوَجَعُ فَتَمْرَضُ , فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ تُمَرِّضُهَا وَ تُؤْنِسُهَا فِي عِلَّتِهَا* .

*فَتَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُ الْحَيَاةَ وَ تَبَرَّمْتُ بِأَهْلِ الدُّنْيَا فَأَلْحِقْنِي بِأَبِي ، فَيُلْحِقُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِي , فَتَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي* .

*فَتَقْدَمُ عَلَيَّ مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً مَغْمُومَةً مَغْصُوبَةً مَقْتُولَةً* .

*فَأَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَهَا , وَ عَاقِبْ مَنْ غَصَبَهَا , وَ ذَلِّلْ مَنْ أَذَلَّهَا , وَ خَلِّدْ فِي نَارِكَ مَنْ ضَرَبَ جَنْبَيْهَا حَتَّى أَلْقَتْ وَلَدَهَا* .

*فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ آمِينَ* .

📚 *المصادر و المراجع*

📗 |الأمالي|الشيخ الصدوق|176| 📗 |إرشاد القلوب|الحسن بن محمد الديلمي|2|295| 📗 |الفضائل|شاذان بن جبرئيل القمي|10| 📗 |المحتضر|حسن بن سليمان الحلي|197| 📗 |منهاج البراعة|حبيب الله الخوئي|13|17| 📗 |اللمعة البيضاء|التبريزي الأنصاري|854| 📗 |بحار الأنوار|العلامة المجلسي|28|39| 📗 |غاية المرام|السيد هاشم البحراني|1|172| 📗 |بيت الأحزان|الشيخ عباس القمي|48| 📗 |بشارة المصطفى|محمد بن أبي القاسم الطبري| 📗 |مأساة الزهراء|السيد جعفر مرتضى العاملي|2|

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة