26 – كتاب زيد الزراد، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
إن لنا أوعية نملؤها علما وحكما، وليست لها بأهل فما نملؤها إلا لتنقل إلى شيعتنا فانظروا إلى ما في الأوعية فخذوها، ثم صفوها من الكدورة، تأخذونها بيضاء نقية صافية وإياكم والأوعية فإنها وعاء فتنكبوها.
27 – ومنه، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اطلبوا العلم من معدن العلم و إياكم والولائج فيهم الصدادون عن الله. ثم قال: ذهب العلم وبقي غبرات العلم في أوعية سوء، فاحذروا باطنها فإن في باطنها الهلاك، وعليكم بظاهرها فإن في ظاهرها النجاة.
بيان: لعل المراد بتصفيتها تخليصها من آرائهم الفاسدة أو من أخبارهم التي هم متهمون فيها لموافقتها لعقائدهم، والمراد بباطنها عقائدها الفاسدة أو فسوقها التي يخفونها عن الخلق.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة
355 – وقال أبو الحسين بن تمام: حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه، قال: سئل الشيخ – يعني أبا القاسم رضي الله عنه – عن كتب ابن أبي العزاقر بعدما ذم وخرجت فيه اللعنة، فقيل له: فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملاء؟ فقال:
أقول فيها ما قاله أبو محمد الحسن بن علي صلوات الله عليهما وقد سئل عن كتب بني فضال، فقالوا: كيف نعمل بكتبهم (1) وبيوتنا منها ملاء؟.
فقال صلوات الله عليه: ” خذوا بما رووا وذروا ما رأوا
المصدر: الغيبة – الشيخ الطوسي – ج ١ – الصفحة 410 – 411
عجيب من الشيعي الموالي لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام ان يرفض رواية لأجل السند ولا يوجد لا اية ولا رواية حثت على ذلك
بل على العكس من ذلك الآيات والروايات ان لا عبرت بالسند نهائيا
في القرآن الكريم ان الفاسق لا ترد روايته
ما قيمة السند إذا كان الفاسق لا ترد روايته بل امرنا الله ان نتبين فقد قال الله تعالى إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
عجيب من الشيعي الموالي لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام ان يرفض رواية لأجل السند ولا يوجد لا اية ولا رواية حثت على ذلك
بل على العكس من ذلك الآيات والروايات ان لا عبرت بالسند نهائيا
في القرآن الكريم ان الفاسق لا ترد روايته
ما قيمة السند إذا كان الفاسق لا ترد روايته بل امرنا الله ان نتبين فقد قال الله تعالى إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين