من هدي المولى
المظلوم خادم الشريعة الميرزا عبدالرسول الحائري الاحقاقي
رفع الله درجاته العالية
في محاضرة له طرح السؤال التالي :
ما الفرق بين علمنا و علمهم عليهم السلام ؟
علمنا
متعلق بالأشياء فوجودها أصل لعلمنا بها لأننا محدودون بحدود الممكنات و جعلها بالمكونات بعد تكونها لا يمكن ان ندركها قبل تكونها مثل هذا المنبر قبل أن يكون منبر لا يمكن ان نقول عنه إلا بعد صنعه اي أن وجود الأشياء أصل لعلمنا
أما علمهم
عليهم الصلاة و السلام بالأشياء فهو أصل لتكونها فعندما يريد الله خلق شيء يتحرك قلب المعصوم بذلك الشيء فيتكون ذلك الشيء في زمانه و مكانه
وهناك عبارات تصف علمهم عليهم أفضل الصلاة و السلام هي
-العلم الأحاطي :
اي يكون الامام محيط بكل ما هو موجود بجميع الأتجاهات كما ينظر المرتفع إلى المنخفض مثل الذي يكون على المناره يشاهد كل من في المسجد اي محيط به.
وهم اعلى من ذلك
– العلم الحصولي :
اي يحصل عليه الامام عند الحاجة إليه من الملك المسدد و المسمى روح القدس.
وهم اعلى من ذلك
– العلم الحضوري :
اي انه حاضر بالإلهام فيكون علم الامام منه بلا واسطة بينه و بينهم بحضور قلبي منهم.
وهم اعلى من ذلك
– العلم اللدني :
اي من لدن عَلِيما خبير وهو يشمل جميع طرق الوحي للمعصوم.
وهم اعلى من ذلك
فقال :
المقدس المولى المظلوم خادم الشريعة الغراء
(هذا كله جيد و لكن علمهم عليهم الصلاة و السلام اعلى و اجل و اشرف و اشمل و اكمل من ذلك )
أما انا أقول : الكلام
للمقدس المولى المظلوم خادم الشريعة الغراء
( العلم ذاتي عندهم عليهم الصلاة و السلام لأن ذواتهم العلم
فخلقهم الله يعلمون بكل شيء فيكون بذلك أن علمهم أصل الأشياء اذاً علمهم سبب لتكون ذلك الشيء ووجوده)
(هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية)
( أوحدي فداء الأوحد)