السلامُ عليكِ أيَّتُها البتولُ الشهيدة، والطاهرةُ الحميدة، والبرَّةُ التقيّةُ الرشيدة، النقيّةُ مِن الأرجاس، المُبرّأةُ من الأدناس،
لَعَنَ اللهُ مَن ظلَمَكِ ومَنَعكِ حقَّكِ ودفعكِ عن إرْثِكِ، لَعَنَ اللهُ مَن كذّبكِ وأعنتكِ وغَصَّصكِ بريقكِ وأدخلَ الذُلَّ بيتكِ، ولَعَنَ اللهُ أشياعَهُم وأتباعَهُم والراضينَ بفِعْلِهِم والناهضينَ باحتجاجِهِم، والمُتأثّمينَ عن لَعْنِهم مِن الأوّلينَ والآخرينَ وألحقَهم بدَرَكِ الجحيم..
يا زهراء..
أشهدُ أنَّكِ مضيتِ على بيّنةٍ من ربّكِ، وأنَّ مَن سرّكِ فقد سرَّ رسولَ اللهِ “صلّى اللهُ عليه وآله” ومَن جفاكِ فقد جفا رسولَ اللهِ “صلّى اللهُ عليه وآله”، ومَن آذاكِ فقد آذى رسولَ اللهِ “صلّى اللهُ عليه وآله” ومَن وَصَلَكِ فقد وصَلَ رسولَ الله “صلّى اللهُ عليه وآله”، ومَن قَطَعَكِ فقد قطَعَ رسولَ اللهِ “صلّى اللهُ عليه وآله” لأنّكِ بضعةٌ مِنهُ ورُوحُهُ التي بين جنبيه،
أُشْهِدُ اللهَ ورُسُلَهُ وملائكتَهُ أنّي راضٍ عمَّن رضيتِ عنه، ساخطٌ على مَن سخِطتِ عليه، مُتَبرِّىءٌ مِمَّن تبرئتِ منه، مُوالٍ لِمَن واليتِ، مُعادٍ لِمَن عاديتِ، مُبغِضٌ لِمَن أبغضتِ، مُحبٌّ لِمَن أحببتِ..
الَّلهُمَّ يا ربَّ الزهراءِ.. بحقِّ الزهراء.. اشفِ صَدْرَ الزهراءِ.. بظُهورِ الحُجَّةِ عليه السلام.