لن ينصلح حال تربية الطفل في مجتمعنا حتى ندرك يقيناً

لن ينصلح حال تربية الطفل في مجتمعنا حتى ندرك يقيناً :

– أن الطفل لا يبكي دون سبب

– لا يقوم بأي تصرف دون سبب سواء (قضم الاظافر، رمي الالعاب، ترك الطعام بالفم ..الخ)

– عندما تعترضنا مشكلة في علاقتنا مع طفلنا، فالسبب حتماً ليس الطفل .

– عندما نشعر بتوتر في العلاقة أو يأس او (طفلي جنني) علينا أن نتأكد أنه يشعر بأضعاف مضاعفة من المشاعر السلبية،  ويعبر عنها بطريقتك التي لا نحاول فهمها

– أطفالنا أهم من كل الناس، ومن حكي الناس، ومن العلاقات الاجتماعية والعائلية والسهرات والجمعات.

– حرية الطفل واحترامه حق يولد معه، ليس منة ولا فضلاً منا.

-الطفل كائن بسيط، والعلاقة بين المربي والطفل علاقة حب وعطف وصداقة، ليست حرب!

-لا وجود لكلمة عقاب في التربية، الهدف التوجيه المبني على اسس مليئة بالحب والاحترام

وأخيراً الانجاب ليس واجب، الانجاب خيار

وعلينا دراسته بحكمة وتفكير كبير!

انا بصف الطفل دائماً وأبداً💙

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading