من العاقل في عصرنا ؟

من العاقل في عمرنا ؟

العاقل ، الذي يوفقه الله بعد تقدمه في العمر ، هو الذي ، كلما تقدم به العمر ، اكتشف أنه بحاجة إلى كل عمل يقربه إلى الله  …

لذا ، لا تجد لديه رغبة في الصدامات ، أو المشاحنات ، أو التفكير في الانتقام ، أو الانشغال بالردود على هذا و ذاك …

يكتشف أنه أحوج مايكون إلى محاسبة النفس ، و تصليح أخطائه …

لا يبحث إلا عن طاعة ربه ، و صحة جيدة ، و علاقات هادئة ، بعيدة عن الاستفزازات و المهاترات …

يتطلع إلى أناس قلوبهم بيضاء ، و نياتهم صافية ، يلتقي بهم بين الفينة و الفينة ، بأجمل معاني الراحة …

يعرف معنى الحب و العفو ، و يقدر الصداقة التي جاء الشرع باحترامها ..

حقيقة إن أعظم أماني العقلاء ، الذين يخافون الله ، و يخافون تقلبات الدهر ، أن يحصلوا على حياة هادئه بقية العمر … بعيدة عن وحل الخلافات و الأحقاد …

حقا و صدقا ، ما أقصر الحياة ، و ما أسرع ماتنقضي …

بعد هذا العمر ،  أيقنّا أن التغافل و التغافر هما أساس السعادة …

👍🏻كلام رائع اللهم اجعلنا ممن حسن خلقه وحسن عمله …

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة