لماذا حرم الله الزنا

لماذا حرّم الله الزنا ؟

وهل يجوز الحمل خارج الرحم (التلقيح الصناعي) ؟

* عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: لَنْ يَعْمَلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ رَجُلٍ قَتَلَ نَبِيّاً أَوْ إِمَاماً، أَوْ هَدَمَ الْكَعْبَةَ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قِبْلَةً لِعِبَادِهِ، أَوْ أَفْرَغَ مَاءَهُ فِي امْرَأَةٍ حَرَاماً.٧ المصدر : (البحار : ج27، ص239، عن كتاب الخصال.)

وسُئِلَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الزِّنَا ؟
قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَسَادِ وَذَهَابِ الْمَوَارِيثِ وَانْقِطَاعِ الْأَنْسَابِ. لَا تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ فِي الزِّنَا مَنْ أَحْبَلَهَا وَلَا الْمَوْلُودُ يَعْلَمُ مَنْ أَبُوهُ وَلَا أَرْحَامَ مَوْصُولَةٌ وَلَا قَرَابَةَ مَعْرُوفَةٌ.

فَقِيلَ لَهُ: فَلِمَ حَرَّمَ اللِّوَاطَ ؟
قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ إِتْيَانُ الْغُلَامِ حَلَالًا لَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ عَنِ النِّسَاءِ ، وَكَانَ فِيهِ قَطْعُ النَّسْلِ وَتَعْطِيلُ الْفُرُوجِ، وَكَانَ فِي إِجَازَةِ ذَلِكَ فَسَادٌ كَثِيرٌ.

فَقِيلَ لَهُ : فَلِمَ حَرَّمَ إِتْيَانِ الْبَهِيمَةِ ؟
قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): كَرِهَ أَنْ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ مَاءَهُ وَيَأْتِيَ غَيْرَ شَكْلِهِ، وَلَوْ أَبَاحَ ذَلِكَ لَرَبَطَ كُلُّ رَجُلٍ أَتَاناً (الحمارة) يَرْكَبُ ظَهْرَهَا وَيَغْشَى فَرْجَهَا، فَكَانَ يَكُونُ فِي ذَلِكَ فَسَادٌ كَثِيرٌ، فَأَبَاحَ ظُهُورَهَا وَحَرَّمَ عَلَيْهِمْ فُرُوجَهَا، وَخَلَقَ لِلرِّجَالِ النِّسَاءَ لِيَأْنِسُوا بِهِنَّ وَيَسْكُنُوا إِلَيْهِنَّ وَيَكُنَّ مَوْضِعَ شَهَوَاتِهِمْ وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادهم.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة