مرقد الامام علي ع ظل قبره مجهول المكان 130 سنة من عام 40 للهجرة سنة استشهاده الى عام 170هجري وما نقضى القرن الرابع حتى اصبحت النجف مدينة بلغ عدد سكانها 6 الاف نسمة وصفها ابن بطوطه عام 727هجري بانها من احسن مدن العراق واكثرها سكان واتقنها بناء ولها اسواق حسنة ونظيفه
اما المبنى فقد تم تعميره وتجديد بنائه واهمها في عهد الشاه عباس الصفوى عام 1024 هجري على يد الفيلسوف والفلكي والمنجم الشيخ البهائي الذي صمم حمام اصفهان و المنارتان المتحركتان في اصفهان وله الكثير من المعالم التى قام بتنفيذها ولكن كان اسلوبه وطريقته في عمارت مرقد الامام طابع خاص
اولا : اعتمد في البناء على الاتجاه الزوالي وليس الجغرافي اي حسب حركة الشمس وليس اتجاه القبله ولذلك تجد القبله مائله الى اليمين ما يقارب 48سم عند وقوفك باتجاه الغرب مباشرة وكل هذا بسبب تحديد توقيت الزوال والغروب بحيث
جعل المنارتان بجانب القبه وليس امام القبه ( وهذه لا تجدها في بقية المراقد )
ثانيا :
المنارتان الشمالية اقصر من الجنوبيه تقريبا متر و السبب ان الجنوبيه تشرق عليها الشمس اما الثانيه قبل غروب الشمس تكون اخر مكان ترى فيها الشمس
ثالثا :
القبة اعلى من المنارتان وذلك بسبب فوه كانت موجودة فيها تدخل منها اشعة الشمس طوال اليوم والغريب ان المطر حين ينهمر لا يدخل من هذه الفوهه وقد سكرت في الترميمات في القرن الماضي
الابواب او المداخل الرئسيه ثلاثه
باب القبله وهو لم يفتح الا في عصر السلطان العثماني مراد ولذلك يسمى باب المراد وكان مخصص للوفود الرسميه والسبب في عدم وجوده سابقا لانه لا يمكن الدخول امام المصلين ( يعرفها من زار المرقد )
وارجو عدم الخلط بينه وبين باب المراد الموجود في مرقد الامام الكاظم في بغداد