✺ يقولُ إمامُنـا الصَّادقُ الأطهرُ “عليهِ السَّلام” في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ:
《 ومَن أعرضَ عن ذِكْــري فإنَّ لهُ معيشةً ضنْكــا 》
قــــال: يعني بهِ #ولايةَأميرِالمُؤمنين “عليهِ السَّلام”،
قلتُ:
“و نحشرهُ يومَ القيامةِ أعمى” ؟ قـــــال: يعني أعمى البَصَـــر في الآخرة، أعمى القلْب في الدُّنيا عن #ولايةِأميرِالمُؤمنين “عليهِ السَّلام”، وهو مُتحيّرٌ في القيامة يقـــول :
” لم حشرتني أعمى وقد كنتُ بصيرا قــال كذلك أتتكَ آياتُـنا فنسيتها” قــــال : الآيات الأئمة “عليهم السَّلام”
قلتُ: “فنسيتها و كذلك اليوم تنسى” قــال: يعني تركتها، وكذلك اليومَ تُتْرك في النَّار كما تركتَ الأئمة “عليهم السَّلام”،
فلم تُطِــعْ أمرهم ولم تسمعْ قولهم،
قلتُ للإمـــام:
“وكذلك نجْزي مَن أسرَفَ ولم يُؤمِن بآياتِ ربّــه، ولَعذَابُ الآخرةِ أشدُّ وأبقى” ؟
قــــال: يعني مَن أشركَ بولاية أمير المُؤمنين “عليه السَّلام” غيرَهُ، ولم يُؤمِن بآياتِ ربّــه، وتَركَ الأئمةَ مُعانــدةً، فلم يتّبع آثارهـــم ولم يتولَّهم،