شرح معنى الافهام في هذه الرواية

شرح معنى الافهام في هذه الرواية :

عن علي بن الحسين
عليمها السلام قال :

( تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة بعده .

يا أبا خالد :
إن أهل زمان غيبته القائلون بإمامته المنتظرونَ لظهوره

أفضلَ أهل كُلّ زمان ،

لأن الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ماصارت بهِ الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ،

وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي
رسول الله صلى الله عليه وآله

بالسيف ، أولئك المُخلصون حقاً وشيعتنا صِدقاً ، والدُعاة إلى دين الله سِراً وجهراً .

وقال عليه السلام :
انتظارُ الفرج من أعظم الفرج ).
___

الافهام : هي قدرة الادراك نحو الذكاء .

و الافهام على درجات هناك منها ما يأتي :
بدرجة غيبية [ النبوة ] :
{ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ … (٧٩)} (الأنبياء)
فهناك تفهيم للأنبياء .

و هناك تفهيم :
كما في قولة الامام السجاد
(صلوات الله عليه و آله )

لعمته العقيلة زينب قال :

( و انتِ يا عمة بحمد الله عالمة غير معلمه، و فهمةُ غير مفهمه ).

و هناك تفهيم :
كما قال امامنا الصادق
(صلوات الله عليه وآله ) :

( اعرفوا منازل شيعتنا عندنا بقدر رواياتهم عنا و { فهمهم } منا ، فأن لا نعُد الفقيه منهم فقيهاًً حتى يكون محدثاَ .

فيسأله السائل :
أو يكون المؤمن محدثاَ ؟

قال عليه السلام :
يكون المؤمن مفهماَ ، و المفهم محدث ).

هنا أشاره ..
الى المعنى الذي ينشأ من اجتماع معطيات التي يتكون منها هذا العقل المفهم ، بفهم
اهل البيت
صلوات الله وسلامه عليهم .

الرواية : ( …. لأن الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والأفهام … )

انما هذا الفهم يكون بأي سبب ؟

بسبب ان الانسان يداون العيش مع حديث اهل البيت ،
يطيل و يديم ذكر اهل البيت ولسانه يلهج بذكر هم .

و ذكر اهل البيت ع :
هو ذكر الله
( من ذكرنا فقد ذكر الله )
و الروايات صريحة في هذا المعنى .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading