بيد أننا نجد في روايات احالة الائمة (عليهم السلام ) إلى أشخاص وفق وصف [ الثقات المأمونين] مثل حديث علي بن المسيب قلت الرضا (ع) شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت، فممن آخذ معالم ديني؟ قال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا. قال علي بن المسيب: فلما انصرفت قدمنا على زكريا بن آدم، فسألته عن ما احتجت إليه»
وفي معتبر عبد العزيز بن المهتدي: «سألت الرضا (عليه السلام): إني لا ألقاك في كل وقت، فعن من آخذ معالم ديني؟ فقال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن»
8 Comments on “كيف يكون علم الرجال المعيار لصحّة الأحاديث وهو ليس له مستند من الكتاب والسنة القطعية”