كيف يكون علم الرجال المعيار لصحّة الأحاديث وهو ليس له مستند من الكتاب والسنة القطعية

🔻السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يكون علم الرجال المعيار لصحّة الأحاديث وهو ليس له مستند من الكتاب والسنة القطعية

🔻بسمه جلت اسماؤه :
قيمة اي علمٍ من العلوم لاينحصر القول بشرعيّته من الكتاب أو السنّة ولذا يعول على الرجوع للمعاجم اللغة وكتب النحو والصرف والبلاغة والتفسير ؟

بيد أننا نجد في روايات احالة الائمة (عليهم السلام ) إلى أشخاص وفق وصف [ الثقات المأمونين] مثل حديث علي بن المسيب قلت الرضا (ع) شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت، فممن آخذ معالم ديني؟ قال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا. قال علي بن المسيب: فلما انصرفت قدمنا على زكريا بن آدم، فسألته عن ما احتجت إليه»
وفي معتبر عبد العزيز بن المهتدي: «سألت الرضا (عليه السلام): إني لا ألقاك في كل وقت، فعن من آخذ معالم ديني؟ فقال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن»

كما ورد الإرجاع إلى جماعة آخرين، مثل الحارث بن المغيرة، وزرارة بن أعين، والمفضل بن عمر، والعمري وابنه، في أحاديث كثيرة لا يسعنا استقصاؤها .

والسؤال كيف يمكن تحصيل ضابطة [ الثقات المأمونين] دون الرجوع الى قواعد الضبط الرجالي لذلك نجد [ان ذِكْرُ الرواة ] شيئاً لايمكن إنكاره في كتبنا الروائية

على ذلك يكون القول ان متابعة الرواة لا قيمة له ساقط بالنظر الى ان عادة علماء الإماميّة ـ في القرون الهجرية الخمسة الأولى، وفيها عصر النصّ أيضاً وفق الحساب الإمامي، على ذكر الأسانيد والاهتمام برواة الأحاديث بمرأى ومسمع من أهل البيت عليهم السلام.

بل اذا حذفنا علم الرجال بوصفه العلم الذي يوفّر لنا الكثير من المعلومات حول تناقل الحديث، إلى جانب علم الحديث نفسه، ففي هذه الحال كيف نثبت الحديث؟

ومختصرا [ نفي الحاجة لعلم الرجال ] تعبير آخر لقولك ان الكتب الروائية والحديثية ّبلا إسناد أصلاً .

مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف

https://chat.whatsapp.com/EXsPEJ9Me7n2PpHjIEoDQA

8 Comments on “كيف يكون علم الرجال المعيار لصحّة الأحاديث وهو ليس له مستند من الكتاب والسنة القطعية”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة