بين الفقهاء وأهل العصمة عليهم السلام
👈🏽 إن العترة الطاهرة من آلِ مُحمَّد عليهم السلام لا يُقاس بهم أحدٌ مهما بلغ من العلم والمعرفة، فإن علم المعصوم علم لدني وأما علم غيره فكسبي تحصيلي إلا ما أثبته الدليل كالخضر مثلا.. 👈🏽 نعم إن للفقهاء مقام النيابة العامة في عصر الغيبة، ومنهم يأخذ الناس الأحكام، وهذه مسألةٌ مَأَمُورٌ بِها حتى في زمن المعصوم، فقد روى الكشي وغيره عن علي بن المسيب قال: قلت للرضا عليه السلام: شقتي بعيدة ولست أصل إليك كل وقت فممن آخذ معالم ديني؟ فقال: “من زكريا ابن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا” ومن أدلة جواز التقليد بل وجوبه قول الله جل وعلا “وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ” ..
الفاتحة لروح المرجع الكبير السيد محمد صادق الروحاني(قده).