[[ كل الخلق لهم طمع في الشفاعة إلّا منقصوا آل محمد فضلهم و مقاماتهم ” المقصرة لعنهم الله ” ]]
من حديث طويل عن الإمام العسكري صلوات الله عليه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : إن الله عزّ و جلّ يعلم من الحساب ما لا يبله عقول الخلق ، إنه يضرب ألفاً و سبعمائة في ألف و سبعمائة ، ثم ما ارتفع من ذلك في مثله ، إلى أن يفعل ذلك ألف مرة ، ثم آخر ما يرتفع من ذلك في مثله ، إلى أن يفعل ذلك ألف مرة ، ثم آخر ما يرتفع من ذلك عدد ما يهبه الله لك يا علي في الجنة من القصور : قصر من ذهب ، و قصر من فضة ، و قصر من لؤلؤ ، و قصر من زبرجد ، و قصر من زمرد ، و قصر من جوهر ، و قصر من نور رب العالمين و أضعاف ذلك من العبيد و الخدم والخيل و النجب تطير بين سماء الجنة و أرضها .
فقال علي صلوات الله عليه : حمداً لربي ، و شكراً .
قال رسول الله صلى الله عليه و آله : و هذا العدد هو عدد من يدخلهم الله الجنة ، و يرضى عنهم بمحبتهم لك ، و أضعاف هذا العدد ممن يدخلهم النار من الشياطين من الجن و الإنس ببغضهم لك و وقيعتهم فيك ، 🔴 👈و تنقيصهم إياك 👉🔴