قصة نأخذ منها عبرة

شيخ كبير عمره ثمانون عامًا ، فجـأة في أحـد الأيام أصيب باحتباس في البول ، فحمله أبـناؤه إلى المستشفى

وهناك الطبيب قام بعمل قسطرة ، خـرج البـول وانتهت آلام الوالـد ..

توجه الأبناء إلى الطبيب فشكروه وأثنـوا عليـه كثـيراً …✨

التفت الأبنـاء إلى أبيهم ليطمئنوا عليه فإذا هـو غـارق في البكاء، فأخذوا يهدئونه ويسألونـه عـن المشكلة وأنها انتهت فلمَ البكاء !!؟🤔

هـدأ قليلاً ثـم بيّـن لهـم سبـب بكائـه بـهذه الكلمـات:⚖

ساعدنـي الطبيب مـرة واحدة فقط واستشعرنـا فضله ومعروفه وشكرناه كثـيرًا ، وثمانـون عامــاً يغمرني الله – جل جلاله – بكرمه وإحسانه وستره وبدون الحاجة إلى أيـة عملية ولـم نستشعر فضله !

يقـول أحـد الحكمـاء

لو كشف الله الغطـاء لعبده، وأظهر له كيف يدبّـر الله له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه ، وأنه أرحم به من أمّه، لذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطع قلبه شكرًا لله ….🕋

اعتدنـا على النِعم حتى إننا إذا سُئلنـا عن حالنـا قلنـا: لا جـديد !!

فهل استشعرنـا تجـدّد العافية وبقـاء النِعـم !!

لك الحمد ربنا عدد خلايا أجسادنا المتعافية وعدد أيامنا التي لا نشكوا فيها وعدد نعمك التي لا نحصيها حتى ترضى وبـعد الرضـى ….

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة