لقد شكك بعض الشيعة في وكلاء الأئمة فامتنعوا عن دفع الحقوق واخذوها للإمام مباشرة فيا ترى ماذا فعل الإمام … دعونا نقرأ
*عن الحسن بن عبد الحمد قال: شككت في امر حاجز «أحد وكلاء الأئمة» فجمعت شيئا ثم صرت إلى العسكر فخرج إلي: «ليس فينا شك ولا في من يقوم مقامنا بامرنا رد ما معك إلى حاجز بن يزيد»)*