مع كل حادثة خاصة بالأوحدين .. وكثير من الأحيان بدون مناسبة .. تتجدد الأسئلة البريئة والمستفهم منها .. والأخرى الاستعلائية الاستنكارية ..
وتتجدد النظرة المسبقة بالتخطئة .. والتدخل إلى أقصى حد في شؤون هم غير معنيين بها .. وتتجدد النظرة الوصائية بفرض الرأي .. وكأن تقليدنا فقط هو المشوب دائماً بشائبه ..
وهي جرت على جميع مراجعنا .. ميرزا حسن قدس سره الشريف .. ميرزا عبدالرسول قدس سره الشريف .. والاستعداد بالعدة والعتاد لميرزا عبدالله .. هذا غير التهجمات من العوام على الشيخ أحمد الأحسائي والسيد كاظم الرشتي ..
وإذا كان يحق لغيرنا سؤالنا عن تقليدنا ومن نقلد وكيف نقلد ولماذا والمطالبة بتبيان الحقائق .. حق لنا أن نطرح في هذا الإطار بعض التساؤلات:
نرجو مناقشة لماذا لم يختر مجلس العلماء السيد السيستاني ضمن قائمة تضم سبعة علماء هم ( الأعلم ) ولم ير تقريراته وبحوثه ترقى لمصاف الأعلمية ؟؟
ولماذا مع ذلك له مقلدين ؟؟ ولماذا قول هؤلاء ( كونهم أهل خبرة – ولا أكبر ) غير مأخوذ به ؟؟
لماذا خلت القائمة من علماء بارزين جداً لهم وزنهم ولهم مقلديهم ك :
الشيخ المنتظري: كان يوما ما نائباً للإمام الخميني مما يدل على علو شأنه كونه مرشد وولي فقيه في المستقبل .. هل للموقف السياسي دور في أن تتبخر أعلميته في الهواء ؟؟ مع أن له مقلدين يقال أن منهم السيد خاتمي رئيس الجمهورية.
السيد الروحاني: الذي كان يقال عنه ( يد السيد الخوئي قدس سرهما ) .. هل بسبب معارضته لولاية الفقيه . كذلك أخيه السيد صادق
السيد الشيرازي قدس سره: ورغم بروزه القوي منذ سنوات عدة حتى أن الشيخ الهاجري أشار له رغم أن سنه في ذلك الوقت في الثلاثينات .. كما لتأليفاته القوية في الفقه خصوصاً المائة وعشرة مجلدات في أصول الفقه.
رغم أن غيره في القائمة لا يوجد له الأثر العلمي القوي للسيد الشيرازي.
وخصوصاً أن السيد الإمام قد طلب منه أن يكون شريكه ونائبه في ثورته إلا أن كان لا يرى ولاية الفقيه بل يرى شورى الفقهاء .. وهل كان لموقفه السياسي دور في إبعاده وما حصل له من ما لا يخفى ولا داعي لذكره ؟؟
خلت القائمة عموما من أي مرجع من حوزة النجف وغيرها .. فهل القائمة خاصة بالمقلدين الإيرانين فقط ؟؟
وهل يجوز – إذا كان الأمر كذلك – لإيراني أن يقلد مرجع من حوزة النجف مثلاً ؟؟
هل كان تحديد الأعلم صعباً والمقارنة صعبة جداً لدرجة أن تظم القائمة سبعة لم لم تكن على الأكثر ثلاثة ؟؟؟
هل القائمة ثابتة .. بمعنى عدم توقع بروز عالم يمكن ضمه أم أن أعلمية هؤلاء مطلقة لا يمكن تجاوزها أو الوصول لمستواها على الأقل وضمه إلى القائمة ؟؟
ولماذا لا تصدر قائمة سنوية على الأقل ويكون لها تقرير عن أبرز العلماء ؟؟
ماذا عن مقلدي المراجع النجفيين والكربلائيين وغيرهم كالشيخ الفياض والسيد محمد سعيد الحكيم والبشير النجفي ؟؟
إن كان تقليدهم صحيحاً فما قيمة هذه القائمة ؟؟؟ وهل إهمال العمل بها إهمال لرأي أهل الخبرة الذي يجب السؤال منهم أو أن هناك من لا يراهم من أهل الخبرة ؟؟؟
إن كان هناك أهل خبرة آخرون يرون أعلمية علماء النجف فأيهم أقوى هؤلاء أم من وضعوا القائمة في قم ؟؟
كم نسبة الشيعة الذين يعملون بهذه القائمة
سؤال آخير ومهم: هل هناك اعتبارات غير الأعلمية أحاطت هذه القائمة ؟؟