لماذا تقليدنا من مدرسة الشيخ الأوحد ؟

لماذا تقليدنا من مدرسة الشيخ الأوحد ؟

لماذا تقليدنا من مدرسة الشيخ الأوحد ؟

أطرح هذا الموضوع في حوار هادئ بدون تعصب

في مدرسة الشيخ الأوحد أختيار المرجع يكون تحت قواعد عقائدية اطرح هنا بعضها:

بعد النظر إلى اجتهاد العالم ننظر الى عقيدته حيث هي القرب أو البعد عن الأمام:

ما رواه سلمان وابوذر عن الأمام علي عليه السلام أنه قال من كان ظاهره في ولايتي أكثر من باطنه خفت موازينه , يا سلمان لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يعرفني بالنورانية وإذا عرفني بذلك فهو مؤمن أمتحن الله قلبه بالأيمان … وصار عارفا بدينه مستبصراً

للرواية الأخيرة لا بد من تقليد كامل الأيمان.

كيف لا وهو منصب نائب الأمام عليه السلام حيث يلحن لحنه

للتقليد شروط فلنسأل أنفسنا هل طبقنا هذه الشروط أم نرمي بأنفسنا على أهل الخبرة بدون معرفة موازينهم.

المقامات لأهل البيت عليهم السلام وعدم بخسهم أشيائهم وتنزيلهم عن مراتبهم شرط أساسي لصفاء الأيمان بل للتقليد , فالمرجعية التي تصطدم بالمقامات وإنكارها مشكل حتى لو ثبت فقه ما ثبت.

في الزيارة الرجبية من مفاتيح الجنان للمحدث القمي: ( فجعلتهم معادن لكلماتك وأركانا لتوحيدك وآياتك ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك فتقها ورتقها بيدك … )

فهذا التعطيل يحدث وموجود

نحن عندنا تدقيق شديد في إختيار المرجع:

هكذا إخترناه:

لو دققنا في الرواية المشهورة قال الإمام العسكري عليه السلام ( فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمرمولاه فعلى العوام أن يقلدوه ).

منصب المرجعية يعين بالعقيدة هذا:

تمعن أخي الكريم إلى قوم الأمام عليه السلام: ( فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فعلى العوام أن يقلدوه ).

الشطر الأول ( فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه ) منه يعين المرجع بعد وصوله لرتبة الأجتهاد … ما هي الصفات الواجبة فيه؟( هذه أصول الدين يعني عقيدته شرط أساسي )

  إذا أجتاز هذا الشرط يكون التقليد في الفقه كما في:

الشطر الثاني ( فعلى العوام أن يقلدوه ) يتكلم عن التقليد في الفقه

للتوضيح أكثر بهذا الترتيب:

١ ) فقيه يعني مجاز بالأجتهاد

٢ ) مطيعا لأمر مولاه وحافظا لدينه وأهم ما في الدين التوحيد ( إلهي أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو التوحيد )  فالطاعة هنا التوحيد وفي الرواية قال الأمام الرضا عليه السلام ( أول الدين التوحيد ).

وأيضا مقامات أهل البيت التي تمثل أركان التوحيد كما في الزيارة الجامعة ( وأركانا لتوحيده ) وكذلك يمثل حفظ الدين من عدم التقصير في المقامات.

لأن المقصر شاك مرتاب والمغالي من يفوض ولا يوجد في الشيعة مفوضة.

٣ ) مخالفا لهواه:

أنتم تعرفون العلماء والمراجع كثيرين وكل منهم يعتقد بعقيدة متفقة أو مختلفة سواء في التوحيد أو في مقامات أهل البيت فيجب التحري لنرضى بدين العالم وليس فقط فقهه حتى نبرء الذمة ( مع العلم أن كل الشيعة ناجون بولايتهم والحمدلله ).

من الأشياء هذه:

في التوحيد عقائد مختلفة فمثلاً الأرادة والمشيئة لله هما صفتان فعليتان وهذا اعتقاد أهل البيت وهذا اعتقاد أهل البيت فبعض المراجع يراهما ذاتيتان والبعض يراهما فعليتان. في الكافي والبحار ومصادر كثيرة قال الأمام الصادق عليه السلام ( المشيئة والأرادة من صفات الأفعال فمن زعم أن الله لم يزل شائيا مريدا فليس بموحد ).

حيث فيها تردد أراد ولم يرد شاء ولم يشاء وهذا مشكل فيجب أن نعرف عقيدته في هذا.

كذلك كون الذات علة للمخلوقات فالحقيقة المحمدية هي العلة ففي الزيارة ( كان عليما قبل خلق العلم والعلة ) حيث فيها مجانسة للذات وفي دعاء الصباح ( تنزه عن مجانسة مخلوقاته … ) وفي الراية ( علة ما صنع صنعه وهو لا علة له ).

بينما بعض العلماء يعتقد بأن الذات هي العلة وهذا فيه إشكال كبير حيث أنه يلتزم قدم العلة بقدم الذات , وتغير أحوال الذات.

ألا يعتقد بأن أسم الله علم على الذات

ألا يرى وحدة الوجود ( البعض يرى وجود الممكن وجود الذات وجود واحد وهذا شرك خفي والعياذ بالله كما يقول ابن العربي مافي الجبة إلا الله وأنا ).

ألا يرى أفضلية القرآن على العترة الطاهرة

أن يعتقد طهارة دم المعصوم ومدفوعاته وما عدا ذلك تقصير في حقهم قال الأمام عليه السلام: ( الناصبة أعدائكم والمقصرة أعدائنا ).

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading