[٧:٤٧ م, ١٤/٢/١٤٤١ هـ] Ali Almarzooq: وروى ابن قولويه عليه الرحمة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ذات يوم في حجر النبي ( صلى الله عليه وآله ) يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله ، ما أشدَّ إعجابك بهذا الصبي! فقال لها : ويلك! وكيف لا أحبُّه ولا أعجب به ، وهو ثمرة فؤادي وقرَّة عيني ؟! أما إنَّ أمَّتي ستقتله ، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حَجَّة من حججي ، قالت : يا رسول الله ، حجَّة من حججك ؟! قال : نعم ، وحجَّتين من حججي ، قالت : يا رسول الله ، حجّتين من حججك ؟! قال : نعم ، وأربعاً ، قال : فلم تزل تزاده ويزيد ويضعف حتى بلغ تسعين حجَّة من حجج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأعمارها
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
وعن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما لمن زار الحسين ( عليه السلام ) ؟ قال : كمن زار الله في عرشه ، قال : قلت : فما لمن زار أحداً منكم ؟ قال : كمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
، وعن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، *فإن إتيانه يزيد في الرزق ، ويمدُّ في العمر ، ويدفع مدافع السوء ، وإتيانه مفترض على كل مؤمن يقرُّ للحسين بالإمامة من الله
وعن منصور بن حازم قال : سمعناه يقول : من أتى عليه حول لم يأتِ قبر الحسين ( عليه السلام ) أنقص الله من عمره حولا ، ولو قلت : إن أحدكم ليموت قبل أجله
*بثلاثين سنة لكنت صادقاً ، وذلك لأنكم تتركون زيارة الحسين ( عليه السلام ) ، فلا تَدعوا زيارته يمدّ الله في أعماركم ، ويزيد في أرزاقكم ، وإذا تركتم زيارته نقص الله من أعماركم وأرزاقكم ، فتنافسوا في زيارته ، ولا تدعوا ذلك ، فإن الحسين شاهد لكم في ذلك عند الله وعند رسوله ، وعند أمير المؤمنين وعند فاطمة *( عليهم السلام )
[٧:٤٧ م, ١٤/٢/١٤٤١ هـ] Ali Almarzooq: ما جاء في فضل زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) أيضاً ما رواه ابن قولويه عليه الرحمة عن معاوية بن وهب ، قال : استأذنت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقيل لي : ادخل ، فدخلت ، فوجدته في مصلاه في بيته ، فجلست حتى قضى صلاته ، فسمعته وهو يناجي ربه وهو يقول : اللهم يا من خصنا بالكرامة ، ووعدنا بالشفاعة ، وخصنا بالوصية ، وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي ، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا ، اغفر لي ولإخواني ، وزوار قبر أبي عبدالله الحسين ، الذين أنفقوا أموالهم ، وأشخصوا أبدانهم ، رغبة في برنا ، ورجاء لما عندك في صلتنا ، وسروراً أدخلوه على نبيك ، وإجابةً منهم لإمرنا ، وغيظاً أدخلوه على عدونا ، أرادوا بذلك رضوانك ، فكافهم عنا بالرضوان ، واكلأهم بالليل والنهار ، واخلُف على آهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف ، واصحبهم ، واكفهم شرّ كل جبار عنيد ، وكل ضعيف من خلقك وشديد ، وشر شياطين الإنس والجن ، وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم ، وما آثرونا به على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم.
*اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم بخروجهم ، فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا خلافا منهم على من خالفنا ، فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود التي تتقلب على حفرة أبي عبدالله الحسين ( عليه السلام ) ، وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا ، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا ، اللهم إني أستودعك تلك الأبدان وتلك *
الأنفس ، حتى توافيهم من الحوض يوم العطش إلى أن قال *( عليه السلام *) : *يا معاوية من يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض