🔴القتلة الثانية للحسين عليه السلام ||

🔴القتلة الثانية للحسين عليه السلام ||

عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الصادق علیه السلام قال : والله ليملُكن رجل منا أهل البيت بعد موته ثلاث مئة سنة ويزداد تسعًا .
قال : فقلت : فمتى يكون ذلك ؟
قال : فقال : بعد موت القائم قلت له : وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت؟
قال : فقال : تسعة عشر من يوم قيامه إلى يوم موته .
قال : قلت له : فيكون بعد موته الهرج ؟
قال : نعم خمسين سنة . ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا فيطلب بدمه ودماء أصحابه . فيقتُل ويسبِي . حتى يُقال : لو كان هذا من ذرية الانبياء . ما قتل الناس كل هذا القتل ؟

فيجتمع عليه الناس أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجؤوه إلى حرم الله . فاذا اشتد البلاء عليه . مات المنتصر وخرج السفاح الى الدنيا غضبا للمنتصر . فيقتل كل عدو لنا جائر ويملك الأرض كلها ويصلح الله له أمره ويعيش ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا .

ثم قال أبو جعفر عليه السلام يا جابر
وهل تدري من المنتصر والسفاح ؟ يا جابر المنتصر الحسين بن علي . والسفاح علي بن ابي طالب صلوات الله عليهم أجمعين .

♦️ أقول : في القتلة الأولى التي حدثت في كربلاء عام ٦١ هجري جاءت البخارية . والحمراء . وجيش الشام . وزعماء العرب . وتمت القتلة الأولى

الا أن المُلفت في هذه الرواية وغيرها من الروايات الصادرة عن أهل بيت العصمة والطهارة والوحي عليهم السلام أن القتلة الثانية في زمان الدنيا والمُعبر عنها بالرجعة ستكون من خلال كل الناس . وسيشارك بها كل الناس أبيضهم وأسودهم .

بمعنى أن هناك إجماع دولي . واجماع إنساني على قتل الحسين عليه السلام للمرة الثانية ؟!

هذه الرواية الشريفة تُشير الى أن الإمام الحسين عليه السلام يُمسك زمام الأمور بعد قتل الإمام الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف . وهو من سوف يقود منعطفات الوضع القائم آنذاك إلى أن يجتمع عليه الناس جميعا .

والسؤال هنا : ما الذي سوف يقوم به الحسين عليه السلام حيث يؤدي إلى تجمع الناس عليه بهذا الشكل الرهيب المُفجع ويتم تصفيته؟!

وكما مسك زمام الأمور الحسين عليه السلام بعد الإمام الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف . سيمسك زمام الأمور بعد قتل الحسين عليه السلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .

فيا تُرى .. ما الذي سوف يفعله أمير المؤمنين عليه السلام . وما الذي سوف يقوم به . وكيف سوف يقاتل . وكيف يُقتل .

ثم إن هذه الرواية الشريفة تُطلق على الإمام الحسين عليه السلام صفة المُنتصر . مع انه قُتل وللمرة الثانية . فكيف ينسجم هذا مع ذاك .

هذه إضاءات سوف نُركز عليها في محاضرات شهر محرم الحالي ان شاء الله تعالى …… محمد العامري .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة