“لا تقولوا بأننا تخلفنا عن الركب، فمن رحل قلبه وروحه ليس متخلّفاً عنه.
المتخلّف عن الرّكب هو من لا يخطر في باله حبّ زيارة الأربعين وحماستها، ولا يطلبها.
إذا توفّر الاشتياق للذهاب دون أن تتوفّر الظروف، فلا بدّ من وجود خير وقد نلتم ثواب النيّة. كونوا شاكرين، لا تقولوا تخلّفنا عن ركب الأربعين”.