دراسة موضوعية تاريخية مدعمة بالدليل لمعرفة الحق وأهله من الباطل وجنده ,لتضيء عقول الأجيال وتزيح الظلام المزيف
وبهذه المناسبة نطرق أبواب التاريخ ونسأل
ماهي قصة فدك..؟
قصة فدك الحقيقة الغائبه على البعض والتي استاثرت بقسط كبير من الاخذ والرد على الطرف الثاني
والطرف الاول ,وكان ولا يزال الحديث عنها مسرحا للجدل
فدك قرية من قرى الحجاز بينها وبين المدينة(حوالي 140كم) مسيرة يومين او ثلاثة ايام على ابعد التقادير
وتقع الى جوار خيبر التي كانت اكبر القرى اليهودية وامنعها حصونا,وبعد ان تغلب المسلمون
على يهود خيبر بعد تلك المعارك الضارية بينهم وبين اليهود واستولى عليها المسلمون تركهم
النبي (ص)يعملون في الارض بنصف ناتجها والنصف الاخر للفاتحين ,ولما انتهى النبي من خيبر
ضاق الامر بسكان فدك وايقنوا ان النبي (ص) سوف يتجه اليهم فاستولى عليهم الخوف وارسلوا
اليه انهم على استعداد لان يسلموه الارض وجميع ما يملكون على ان يتركهم يعملوا بها بنصف
الناتج كما صنع مع اليهود في خيبر فوافق على ذلك وصالحهم على نصف ناتجها وبذلك كانت خيبر
ملكا للمسلمين لانهم استولوا عليهم بالحرب وفدك ملك للنبي (ص) لانه لم يوجف عليها بخيل او ركاب,
وات ذا القربى حقه
ولقد صرح كثير من المفسرين أن الرسول بعدما رجع إلى المدينة نزل جبرئيل من عند الرب الجليل بالآية الكريمة
{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيراً }
فانشغل فكر النبي بذي القربى من هم ؟ وما حقهم ؟ فنزل جبرئيل ثانياً عليه وقال : إن الله سبحانه يأمرك أن فدكاً لفاطمة (ع) فطلب النبي (ص) ابنته فاطمة فأعطاها فدك, وتصرفت هي فيها وأخذت حاصلها فكانت تنفقها على المساكين.