سأقرِّب لك أخي مسألة علم المعصوم بِكُلّ شيء بمثال حتى لا تستوحش وهو
لو فرضنا أن زيداً جالس في غرفته فحدود علمه غرفته
أما لو صعد إلى سطح داره فسيرى بيتهم وبيوت الجيران
و إذا صعد على برج فسيكون علمه أوسع مما لو كان على سطح الدار ولو طار بالطائرة لعلم بشكل أوسع و أوسع..
المعصوم عليه السلام هو أول من خلق في الوجود فهو واقف في أعلى نقطة وجودية فهو يرى جميع الخلق دونه و إذا رآهم علمهم ومن هنا تعرف أن شهادة أهل البيت عليهم السلام يوم القيامة على أعمال الخلائق إنما هي شهادة حضورية بمعنى أنهم رَأَوْا زيداً وفلاناً وفلان رؤية عيان
لذلك صعد رسول الله صلى الله عليه وآله في المعراج إلى عالم النور الذي تخلف عنه فيه جبرائيل ونجاه الحبيب بصوت المحبوب علي أمير المؤمنين