*علاقة الاحقاقيين بالصديقة أم الميامين*

*علاقة الاحقاقيين بالصديقة أم الميامين*

تعد علاقة مراجعنا ال الإحقاقي الكرام مع الصديقة الزهراء عليها السلام متميزة جدا، ولعل من أهم مظاهر هذا التمييز *أنهم الجماعة الوحيدة في شيعة أهل البيت عليهم السلام الذين يذكرون الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام في الاذان وفي الصلاة*
وسنعرض هنا الى سرد بعض وجوه هذه العلاقة:
١. ألف الميرزا موسى رسالة مختصرة في بيان سر اسم فاطمة عليها السلام.
٢. يعد الميرزا علي اول من رتب وعقد العشرة الفاطمية في الكويت وأمر مقلديه بالعمل بها وقد أثار هذا العمل حفيظة السيد مهدي الكشوان القزويني وقال عبارته الشهيرة: (هذي زوجة ربهم علي).
٣. بين الميرزا علي العديد من مقامات الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام خصوصا في جوابه حول ايه *(اضرب بعصاك الحجر)* في كتابه الكلمات المحكمات.
٤.كان المؤذنون سابقا يؤخرون ذكر الزهراء فيقولون: اشهد ان عليا وأولاده المعصومين وفاطمة الزهراء أولياء الله، فأمر الميرزا حسن ان يقدم ذكر الزهراء عليها السلام فيقال: *اشهد ان عليا أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء وأولادهما المعصومين أولياء الله*.
٥.انقل هذا الموقف الذي يدل على قوة علاقة مراجعنا بالصديقة فاطمة وهو *ان الميرزا حسن في احد خطبه في شهر رمضان قال ان الهموم قد تراكمت على صاحب الزمان عجل الله فرجه وانا اريد ان ادخل السرور على قلبه، ولا اجد عملا يدخل السرور على قلبه الا ذكر مقامات الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام*، وشرع في بيان مقاماتها عليها السلام، إضافة للكثير من خطبه في هذا المجال.
٦.اوقف الميرزا حسن بيته في طهران وحوله إلى حسينية أسماها *(بيت الزهراء)*.
٧.اسس الميرزا عبد الرسول مجلة نسائية أسماها *(مجلة الزهراء)* تيمنا بالصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام.
٨.قام الميرزا عبد الرسول بالقاء العديد من المحاضرات في بيان مقامات الزهراء عليها السلام النورانية.
٩.افتى الميرزا عبد الرسول *باستحباب ذكر الصديقة في تشهد الصلاة*.
١٠.افتتح الميرزا عبد الرسول *(معرض الزهراء)* وهو معرض فني تم فيه عرض الرسوم الخاصة بالصديقة فاطمة الزهراء.
١١.قام الميرزا عبد الله بإعلان *اسم الزهراء في الاذان من على منارة مسجد الصحاف بعد تجديده*.
١٢.دعم الميرزا عبد الله مواكب العزاء الفاطمية.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة