طينة محمد وآل محمد
Posted on الثلاثاء ۲٤ رجب ۱٤۳۹هـ ۱۰-٤-۲۰۱۸م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
طينة محمد وآل محمد

*طينة محمد وآل محمد*
الدلائل كلها منطقية ومتفقة على أن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة سلام الله عليهم أجمعين من طينة واحدة ومن حقيقة مؤتلفة غير مختلفة وقد روى الفرقان في ذلك أحاديث متكثرة وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام ( أولنا محمد وآخرنا محمد وأوسطنا محمد وكلنا محمد ) وفي حديث معرفته بالنورانية ( أنا محمد ومحمد أنا ) والحديث المشهور المعروف ( حسين مني وأنا من حسين ) وما روي عن النبي صلى الله عليه وآله ( كنت أنا وعلي نورا واحدا ننتقل من الأصلاب إلى الأرحام حتى انتقلنا إلى صلب عبدالمطلب فقيل لنصف كن محمدا وللنصف الآخر كن عليا ) وقوله تعالى ( وأنفسنا وأنفسكم ) أقوى دليل وأوضح شاهد على ما ذكرناه ، وليس المراد أنهم واحد في جميع الوجوه بل المراد اتحادهم واجتماعهم في حقيقة نور العظمة الذي خلقوا منه وتشعبوا عنه وإن اختلف كل منهم بالحدود والمشخصات كاختلاف زيد وعمرو مثلا في الحدود الشخصية واجتماعهما في الحقيقة النوعية ، فهم حقيقة واحدة ليس بينهم اختلاف ولا عليّة ومعلولية ولا أثرية ولا مؤثرية ، وإنما اختلافهم في الأمور العرضية والحدود الخارجة عن تلك الحقيقة وإن كانت ذاتية لكل منهم إلا أن الفرق أن حقيقة الإنسان مثلا شعبها وأفرادها لا نهاية لها بخلاف هذه الحقيقة المقدسة فإنها لا تظهر ولا تتشعب إلا بأربعة عشر شعبة لا تزيد عليها ولا تنقص عنها على ما بينا في رسالة النبوة الخاصة وغيرها من الرسائل ، فعلى هذا يكون الجميع من حقيقة واحدة بل حقيقة واحدة ، فحينئذ قول النبي صلى الله عليه وآله ( حسين مني وأنا من حسين ) وقول أمير المؤمنين ( أنا محمد ومحمد أنا ) وقول الحجة المنتظر عجل الله فرجه في الحديث المتقدم ( ألا من أراد أن ينظر إلى محمد صلى الله عليه وآله فها أنا ذا محمد ، ومن أراد أن ينظر إلى علي عليه السلام فها أنا ذا علي ) وهكذا يعد الأئمة واحدا بعد واحد من باب الحمل النوعي أي الاتحاد في الحقيقة الجامعة الذاتية والاختلاف بالحدود والمشخصات
المصدر :رسالة الحملية للسيد كاظم الرشتي أعلى الله مقامه صفحة –
——————-
للاشتراك في رسائل *(مجموعة الأوحد)*
ارسل كلمة اشتراك على الواتساب :
00966546585531
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: