هم عليهم السلام المقدرون لمعارف الخلائق والمقسمون لها بأمر الخالق{لا يَسْقُونَهُ بِالقَوْل وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ}
فهذه الوجوه وغيرها فها كلهم هم عليهم السلام محال معرفة الله لأن معرفة الله حينئذ عندهم ومعهم وفيهم وبهم وإليهم ولهم
شيخنا الأجل الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي أعلى الله مقامه