روايات تدل على معنى كلمة (فطمها) لفاطمة الزهراء (عليها السلام)

روايات تدل على معنى كلمة (فطمها) لفاطمة الزهراء (عليها السلام)

 مولاتي فاطمة عليها السلام

  
 روايات تدل على معنى كلمة (فطمها) لفاطمة الزهراء (عليها السلام)،
 وسبب تسمية (فاطمة) بهذا الاسم المبارك،
 لأن الفطم أو الفطام الذي يُعبر به في الروايات بـ(فطمها من النار أو فطمها وفطم شيعتها من النار) يختلف اختلافاً كلياً عن الفطام الذي يختص بالخلق من شيعتها ومحبيها (عليها السلام) . 
وبما أن تسميتها بـ(فاطمة) كانت من الله (عز وجل) فلا وجه لجعل كونها مفطومة من النار، وصدقه عليه، فكيف يسمي الباري هذه السيدة بهذا الاسم الذي  روعي فيه مناسبة الاسم للمسمى،  ومن ثم يجري على لسان أوليائه بأنها فُطمت وفَطمت شيعتها من النار .
بل المقصود كما هو في كثير من الروايات بأنها (عليها السلام) مفطومة من معرفتها الناس، فمن منا يعرف حقيقة وكنه هذه السيدة الجليلة، التي عبرت الروايات بأنها مثل ليلة القدر .
ونحن نورد بعض الروايات التي توضح معنى كلمة (فطمها)، وهي ما يلي : 
 قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (مَن عرفها حق معرفتها أدرك ليلة القدر، وإنما سميت فاطمة؛ لأنَّ الخلق فطموا عن كنه معرفتها) . [بحـار الأنوار
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (إنما سميت فاطمة لأنَّ أعداءها فطموا عن حبها) . [راجع معاني الأخبار، ص396] .
جـاء  في رواية في معنى البتول : (لأنها بُتلت عن النظير) . 
وقد علل صاحب كتاب الخصائص الفاطمية على هذه الرواية بقوله : (أي أنَّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) مفطومة منقطعة عن المثيل، أي لا ند لها ولا نظير في الدنيا، وهو معنى كونها سيدة نساء العالمين، ومن كانت عديمة النظير من أول الخلقة إلى يوم القيامة لا بد أن تجمع كل الخصائص الحسنة، وتتنـزه عن كل النقائص والمعايب، وتكون مفطومة معصومة عن كل الذنوب، وإنَّ كل هذه الأخبار والآثار المتظافرة الواردة عن الأئمة (عليهم السلام) في أوصاف المخدرة الكبرى، وفي إثبات عصمتها وطهارتها تدل جميعاً على أنها لا نظير لها، ..) .
مسائل حكمية…
شيخ المتألهين أحمد ابن زين الدين احسائي 
حب الحسين أجنني
للإشتراك في قناة التلقرام لمجموعة الأوحد  : https://telegram.me/alaw7ad
إذا أردت نقل الموضوع إلى موقعك ومدونتك فذكر المصدر

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading