✨ *حقائق الموجودات مادة قيام نورهم *✨

✨ *حقائق الموجودات مادة قيام نورهم *✨

أن الله سبحانه لما خلق محمدا صلى الله عليه وآله تشعشعت أنوارهم وتلألأت إشراقاتهم لقربهم من مبدئهم وملأت أنوارهم الأكوار والأدوار والأصقاع فخلق الله سبحانه من ذلك النور ومن نوره ومن نور نوره حقائق سائر الموجودات على تفاوت درجاته ، فحقائق الموجودات مادته نورهم وصورتها إجابتهم على وفق محبة وخلافها والأحاديث والأخبار في هذا المعنى تكاد تبلغ حد التواتر المعنوي كقولهم عليهم السلام ( إنما سموا الشيعة شيعة لأنهم خلقوا من شعاع نورنا ) (اللهم إن شيعتنا خلقت من شعاع أنوارنا ، بحارالأنوار53/302،بالمعنى)
ومدخول من مقام الصنع والإيجاد هو المادة كما هو المعلوم عند أهل اللسان كافة ، كقولك صغت السرير من الخشب وصنعت الخاتم من فضة وأمثالها ، ولما كان الشعاع عند المنير مضمحلا فانيا باطلا ولا يلحظ معه فينسب إلى المنير ولذا قال الأستاذ العلامة قدس نفسه الزكية ( أن الأشياء قائمة بالحقيقة قيام ركني أي بأشعتها وإشراقاتها لا بذاتها وحقيقتها ) ٠

📚 المصدر : جواب مسألة في قيام المفاعيل ٠
للسيد الأمجد السيد كاظم الرشتي أعلى الله مقامه

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة