التفسير الباطني لقوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [بيانات محمدية 8]

[بيانات محمدية 8]

التفسير الباطني لقوله تعالى:
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}

يقول مرجعنا الديني المولى الشيخ محمد بو خمسين أعلى الله مقامه

وأما تفسيرها على ما هو المقرر المعروف عند أهل الأسرار، وخزنة الأنوار، ومحل ظهور إشراق إمام الأبرار والفجار، أن (ما) من قوله تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ) ليست زائدة بل أصلية؛ لأن القرآن كلام الحكيم العليم، وليس في كلام الحكيم الخبير زوائد، وإلا لخرج عن كونه عليماً حكيماً، لكونه هو الذي يضع كل شيء في موضعه، ولا يأتي بشيء زائد ليس له موضع، إلا لمجرد استحسان الكلام، وأما الآتي بذلك كذلك لذلك فليس بحكيم قطعاً، لعدم اتصافه بأوصاف الحكمة، تعالى ربنا عن ذلك علواً كبيراً.

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading