رسول الله مُخبراً عن ظُلامة الإمام المُجتبى
وفضل زيارتهِ في البقيع الغرقد
——————————
❂ يقولُ سيّد_الكائنات “صلّى اللهُ عليه وآله”:
(وأمّا الحسن، فإنّه ابني و ولدي ومنّي وقرّة عيني وضياءُ قلبي وثمرةُ فؤادي، وهو سيّدُ شباب أهل الجنّة وحجّة اللهِ تعالى على الأئمة، أمرهُ أمري وقولهُ قولي، فمَن تبعهُ فإنّه منّي ومَن عصاه فليس منّي، وإنّي نظرتُ إليه فذكرتُ ما يجري عليه مِن الذُلّ بعدي،
فلا يزال الأمر بهِ حتّى يُقتَل بالسُم ظُلْماً و عُدواناً، فعند ذلك تبكي الملائكةُ و السبْعُ الشِداد بمَوته، ويبكيه كلّ شيء حتّى الطَيرُ في جوّ السماء والحيتانُ في جوف الماء، فمَن بكاهُ لم تَعمَ عيناهُ يومَ تعمى الأعين، ومَن حَزَنَ عليه لم يحزن قلبهُ يوم تحزن القُلوب، ومَن زارهُ في البقيع ثبتتْ قدماهُ على الصراط يوم تزلُّ فيه الأقدام)
[الفضائل: ج1]
〰〰〰〰〰
السلامُ عليكَ أيُّها السيّد الزكي، السلامُ عليك أيُّها البرّ الوفي، السلامُ عليك أيُّها القائمُ الأمين، السلامُ عليك أيُّها العالمُ بالتأويل، السلامُ عليك أيُّها الهادي المهدي، السلامُ عليك أيُّها الطاهر الزكي، السلامُ عليك أيُّها التقيّ النقي، السلامُ عليك أيُّها الحقُّ الحقيق، السلام عليكَ أيُّها الشهيدُ الصدّيق، السلامُ عليك يا أبا محمّد الحسن بن عليّ و رحمة الله و بركاته..