الرسالةُ الأُولى: يا خادمَ الحُسين اعرفْ قَدْرَ نَفْسِكَ أوّلاً |
🪧 حينما تكون عقولنا مزيّنةً بتفسير عليّ وآل عليّ “صلوات الله عليهم” وقرآنهم ، فهذه العقول في حال تفخّمها وفي حال تدبّرها وفي حال تفكّرها يمكن أن تحدّد قدر نفس كلّ واحد منّا : ورَحِمَ اللهُ امرئٍ عَرَفَ قَدْرَ نَفسه 🪧
💬قد يسأل سائلٌ هُنا :
❓كيف يعرف خادمُ الحُسين قَدْر نفسه..؟!
🗨 وبعبارةٍ أُخرى: ما هُو الميزان الذي يَعرفُ بهِ خادمُ الحُسين قَدْر نفسه..؟!
↩ الجواب نَجِدهُ في كلماتِ #سيّدالشُهداء “صلواتُ الله وسلامه عليه” في دُعائهِ الشريف في #يومعرفة.. حين يقولُ “صلواتُ اللهِ عليه”:
( إِلهِي.. مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَسَاوِي فَكَيفَ لا تَكُونُ مَسَاوِيه مَساوِي، وَمَن كانَتْ حَقائِقُهُ دَعاوي فَكيفَ لا تَكُونُ دَعَاويه دعاوي..)
👆هذهِ هي كلماتُ الحُسين “صلوات الله عليه” الذي تدّعي أنّكَ تخدمهُ يا خادم الحُسين..
👆هذا هُو ميزانُ الحُسين “عليه السلام” ، ونَحنُ نُريدُ أن نعرفَ أنفُسنا بميزان الحُسين..
نَحنُ الذين ندّعي أنّنا خُدّامُ الحُسين :
(مِن المراجع ، والخُطباء ، والمُفكّرين ، والشُعراء ، والرواديد ، والكُتّاب ، والعاملين في الحقلِ الإعلامي في التلفزيون أو على مواقع التواصل الاجتماعي، وأصحاب المواكب والهيئات الحُسينيّة.. وجميع خُدّام الحُسين على اختلافِ خِدمتِهِم ) نحنُ جميعاً مَحاسِنُنا في حقيقتِها هي مَساوي ، هذهِ هي الحقيقةُ مِن الآخِر.
هذا هُو واقعنا : أنَّ مَحاسننا – إنْ وُجدتْ – والتي نَراها نَحنُ مَحاسن هي في حقيقتِها مَساوي ، وحقائقُنا التي نَراها حقائق هي في حقيقتها مُجرّد ادّعاءات..
عِلْماً أنَّ هذهِ المحاسن المَساوي لن تكونَ مَحاسنًا إلّا بنظْرةِ لُطْفٍ مِن ربِّ الإحسان وهُو الحُجّةُ بن الحسن “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.
فنجاتُنا إنّما هي بلُطْفِ إمامِ زَمانِنا ، والتوفيقُ مِنهُ والنجاةُ في فِنائِهِ وعُيونُنا تَنتَظِرُ لُطْفَهُ “صلواتُ الله عليه”..
إنّنا ننتظرُ لُطْفَهُ قبل أن نَنتظِرَ قدومَهُ إلينَا من حِجازِ جَدّهِ مُحمّد “صلّى الله عليه وآله”.