رجعة الامام الحسين وامير المؤمنين ورسول الله الى الدنيا في قيام قائمنا

🍁[رجعة الامام الحسين وامير المؤمنين ورسول الله الى الدنيا في قيام قائمنا]🍁
.
🍂فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ🍂
.
🍂وَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَعْمَى وَلَا مُقْعَدٌ وَلَا مُبْتَلًى إِلَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَاءَهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ🍂
.
قَالَ سيد الشهداء الامام الْحُسَيْنُ (عليه السلام) لِأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ:

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِي: – يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَى الْعِرَاقِ- وَ هِيَ أَرْضٌ قَدِ الْتَقَى بِهَا النَّبِيُّونَ وَ أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ- وَ هِيَ أَرْضٌ تُدْعَى عَمُورَا وَ إِنَّكَ تُسْتَشْهَدُ بِهَا- وَ يُسْتَشْهَدُ مَعَكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ لَا يَجِدُونَ أَلَمَ مَسِّ الْحَدِيدِ- وَ تَلَا (قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ)- يَكُونُ الْحَرْبُ بَرْداً وَ سَلَاماً عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ- فَأَبْشِرُوا فَوَ اللَّهِ لَئِنْ قَتَلُونَا فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى نَبِيِّنَا-

قَالَ: ثُمَّ أَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ- فَأَخْرُجُ خَرْجَةً يُوَافِقُ ذَلِكَ خَرْجَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ قِيَامَ قَائِمِنَا وَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله

ثُمَّ لَيَنْزِلَنَّ عَلَيَّ وَفْدٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ- لَمْ يَنْزِلُوا إِلَى الْأَرْضِ قَطُّ- وَ لَيَنْزِلَنَّ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ- وَ جُنُودٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ لَيَنْزِلَنَّ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَأَنَا وَأَخِي وَجَمِيعُ مَنْ- مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَمُولَاتٍ مِنْ حَمُولَاتِ الرَّبِّ- جِمَالٍ مِنْ نُورٍ لَمْ يَرْكَبْهَا مَخْلُوقٌ- ثُمَّ لَيَهُزَّنَّ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه واله لِوَاءَهُ وَ لَيَدْفَعُهُ إِلَى قَائِمِنَا مَعَ سَيْفِهِ- ثُمَّ إِنَّا نَمْكُثُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ-

ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ مِنْ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ- عَيْناً مِنْ دُهْنٍ وَ عَيْناً مِنْ مَاءٍ وَ عَيْناً مِنْ لَبَنٍ-

ثُمَّ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْفَعُ إِلَيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ يَبْعَثُنِي إِلَى الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ- فَلَا آتِي عَلَى عَدُوٍّ لِلَّهِ إِلَّا أَهْرَقْتُ دَمَهُ- وَلَا أَدَعُ صَنَماً إِلَّا أَحْرَقْتُهُ حَتَّى أَقَعَ إِلَى الْهِنْدِ فَأَفْتَحَهَا-

وَإِنَّ دَانِيَالَ وَيُوشَعَ يَخْرُجَانِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولَانِ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ‏- وَيَبْعَثُ مَعَهُمَا إِلَى الْبَصْرَةِ سَبْعِينَ رَجُلًا فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلِيهِمْ- وَيَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى الرُّومِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ-

ثُمَّ لَأَقْتُلَنَّ كُلَّ دَابَّةٍ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهَا- حَتَّى لَا يَكُونَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا الطَّيِّبُ-

وَأَعْرِضُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَسَائِرِ الْمِلَلِ وَلَأُخَيِّرَنَّهُمْ بَيْنَ الْإِسْلَامِ وَالسَّيْفِ فَمَنْ أَسْلَمَ مَنَنْتُ عَلَيْهِ- وَمَنْ كَرِهَ الْإِسْلَامَ أَهْرَقَ اللَّهُ دَمَهُ-

وَلَا يَبْقَى رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً- يَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ وَ يُعَرِّفُهُ أَزْوَاجَهُ وَمَنْزِلَتَهُ فِي الْجَنَّةِ-

وَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَعْمَى وَلَا مُقْعَدٌ وَلَا مُبْتَلًى- إِلَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَاءَهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ-

وَلَيُنْزِلَنَّ الْبَرَكَةَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتُقْصَفُ بِمَا يَزِيدُ اللَّهُ فِيهَا مِنَ الثَّمَرَةِ- وَلَتَأْكُلُنَّ ثَمَرَةَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ وَثَمَرَةَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ- وَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا- لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ- وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ)-
ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ لَيَهَبُ لِشِيعَتِنَا كَرَامَةً- لَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ شَيْ‏ءٌ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ فِيهَا- حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ يُرِيدُ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ أَهْلِ بَيْتِهِ- فَيُخْبِرَهُمْ بِعِلْمِ مَا يَعْمَلُونَ.

[بحار الانوار ج45]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة