[[ من يعتقد أن أي وباء في الدنيا ممكن أن ينتشر بين الزوار في كربلاء فهو مريض عقلي ]]

[[ من يعتقد أن أي وباء في الدنيا ممكن أن ينتشر بين الزوار في كربلاء فهو مريض عقلي ]]

ليست التجربة الأولى ..

في الماضي و أثناء انتشار الوباء كانت مناسبة الأيام الكاظمية و كانت التجمع بالملايين عند قاضي الحاجات ..

و بعدها كانت تاسوعاء و عاشوراء سنة ٢٠٢٠ و كان التجمع البشري في منطقة واحدة و وقت واحد بالملايين ..

ثم بعدها مناسبة الأربعين ٢٠٢٠ و كان عدد الزوار بحسب العداد الالكتروني للعتبة العباسية ١٤ مليون و نصف ..

ثم بعدها الأيام الكاظمية عام ٢٠٢١ و كان عدد الزوار أيضاً بالملايين ..

ثم تاسوعاء و عاشوراء ٢٠٢١ في مكان واحد و وقت واحد بلغ عدد التجمع ٦ مليون زائر …

ثم بعدها مناسبة الأربعين عام ٢٠٢١ و أكدت الاحصاءات الرسمية من خلال العداد الالكتروني التابع للعتبة العباسية المقدسة دخول ١٦ مليون ( ستة عشر مليون زائر ) إلى كربلاء في وقت واحد ..

في المقابل كل ما ازدادت أعداد الزوار قلت نسب الاصابات بشكل كبير جداً عما قبل التجمعات الحسينية و الولائية ..

هذا مثبت من خلال الاحصاءات و الفحوصات الرسمية التابعة للصحة العراقية و قد تكلم في هذا الموضوع الكثير من المعنيين الرسميين في الصحة .

ثم يأتيك واحد دارس سنتين طب و لابس برنس أبيض يقول لك هذا ليس علمي و ليس طبي و …

يا أخي أنا لا أتكلم من ناحية إيمانية و لا ولائية و لا غيبية و لا معنوية و لا روحية …

أنا رجل علماني و أتكلم بعلم الإحصاءات و الواقع و ما تراه العين و تسمعه الأذن ..

و قد شاهدت تجمعات الملايين في طريق ( يا حسين ) من النجف إلى كربلاء و شاهدتهم يشربون من كوب واحد و ينامون على فراش واحد و وسادة واحدة يتناوبون عليهم جميعاً و لم أجد أي أثر لكمامات و لا لمعقمات و لا مطهرات و لا أي شيء من متطلبات الوقاية من الوباء ..

لكربلاء قانونها الخاص و لزائر كربلاء وقايته الخاصة و حمايته و أمنه الخاص الذي لا يخضع لقوانين الصحة و لا قوانين علم الطب و لا لأي قانون في الدنيا سوى قانون التوكل على الحسين و الإعتماد عليه فقط و فقط و فقط .

إن كنت تصدق منظمة الص.حة العالمية و تصدق وزارة الص.حة المحلية و تصدق أبو برنس أبيض و تكذب ما تراه عيناك و تسمعه أذناك و الواقع الذي تشهده و تشهد به الاحصاءات و الأرقام المثبتة فأنت مخبوووو.ووول .

فإن كنت تدعي العلم و الفهم و الإختصاص فأثبت صحة كلامهم من خلال التجربة و الإحصاءات في الواقع و من خلال مقارنة علمية إحصائية قبل هذه المناسبات و التجمعات المليونية و بعدها …

فإن ازدادت أعداد الإصابات بشكل كبير كما يتوقع و وافقت الأرقام ما يقولون فكلامهم صحيح .

و إن لم توافق و لا زلت تصدقهم فأنت مخبووو.وول معدوم العقل و الفهم بكل ما للكلمة من معنى ، و سنوات دراستك الجامعية زادتك خب.لاً و لم تزددت بها علماً .

✍ #عبدهم_مصطفى

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة