( رؤياهم في المنام كرؤياهم في اليقظة وكلامهم في المنام ككلامهم في اليقظة )👉👇🏽
■ عن أبي هاشم قال :
كنت بسرّ من رأى وقت خروج سيدي أبي الحسن (عليه السلام ) ، فرأينا أبا محمد (عليه السلام ) ماشياً قد شقّ ثوبه ، فجعلت أتعجّب من جلالته وهو له أهلٌ ، ومن شدة اللون والأدمة ، وأُشفق عليه من التعب ، فلما كان من الليل رأيته (عليه السلام ) في منامي ، فقال :
اللون الذي تعجّبت منه اختبارٌ من الله لخلقه ، يختبر به كيف يشاء ، وإنها لعبرةٌ لأولي الأبصار لا يقع فيه على المختبَر ذمٌّ ، ولسنا كالناس فنتعب مما يتعبون .. نسأل الله الثبات والتفكّر في خلق الله فإنّ فيه متّسعاً .. إنّ كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة .
كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاءً ، فكتب إليه أن ادع بهذه الدعاء :
” يا أسمع السامعين !.. ويا أبصر المبصرين !.. يا عزّ الناظرين !.. ويا أسرع الحاسبين !.. ويا أرحم الراحمين !.. ويا أحكم الحاكمين !.. صلّ على محمد وآل محمد ، وأوسع لي في رزقي ، ومدّ لي في عمري ، وامنن عليّ برحمتك ، واجعلني ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري ” ..
قال أبو هاشم : فقلت في نفسي : اللهم!.. اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل عليَّ أبو محمد (عليه السلام ) ، فقال :
أنت في حزبه وفي زمرته ، إذ كنت بالله مؤمناً ، ولرسوله مصدّقاً ، ولأوليائه عارفاً ، ولهم تابعاً ، فأبشر ثم أبشر .
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
📒رجال الكشي ٤٨١ ٠
📒كشف الغمة ج٣ ص ٢٩٩ ٠