هذا منطق محمد وآل محمد .. فمن يدعي انه من اتباعهم ولا يؤمن بهذا المنطق فهو كذاب شاء ام ابى

[ هذا منطق محمد وآل محمد .. فمن يدعي انه من اتباعهم
ولا يؤمن بهذا المنطق فهو كذاب شاء ام ابى ]

هناك من يقول : ما الفائدة من النقد.. نقد المراجع واشغال وقتنا بذلك.. فقط نذكر معارف العترة الطاهرة ولا علاقة لنا بأحد … !!

هذا التساؤل ينشأ بسبب الجهل بحديث العترة الطاهرة ومنهج آل محمد الأطهار صلواتُ الله عليهم..

#تأملوا قولهم الشريف النوراني :

قال مولانا الإمام أمير المؤمنين صلواتُ الله عليه :

( وَ اعْلَمُوا أَنَّکُمْ لَنْ تَعرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّی تَعرِفُوا الَّذِي تَرَکَهُ
وَ لَمْ تَأْخُذُوا بِمِیثَاقِ الْکِتَابِ حَتَّی تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ
وَ لَنْ تَمَسَّکُوا بِهِ حَتَّی تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ
وَ لَنْ تَتْلُوا الْکِتَابَ حَقَّ تِلَاوَتِهِ حَتَّی تَعْرِفُوا الَّذِي حَرَّفَهُ
وَ لَنْ تَعْرِفُوا الضَّلَالَةَ حَتَّی تَعْرِفُوا الْهُدَی
وَ لَنْ تَعْرِفُوا التَّقْوَی حَتَّی تَعْرِفُوا الَّذِي تَعَدَّی
فَإِذَا عَرَفْتُمْ ذَلِکَ عَرَفْتُمُ الْبِدَعَ وَ التَّکَلُّفَ وَ رَأَیْتُمُ الْفِریَةَ عَلَی اللَّهِ وَ عَلَی رَسُولِهِ وَ التَّحرِیفَ لِکِتَابِهِ وَ رَأَیْتُمْ کَیْفَ هَدَی اللَّهُ مَنْ هَدَی فَلَا یُجْهِلَنَّکُمُ الَّذِینَ لَا یَعلَمُونَ.. ) .

[الكافي الشريف / بحار الأنوار ]

#تأملوا : لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذي تركه..

لا تستطيع أن تحيي أمرهم وتبين معارفهم وتنشر حديثهم
حتى تبين من يضعف حديثهم ومن يقول برأيه ومن يخالف منهجهم ومن يفسر القرآن بمنهج المخالفين لآل محمد..

فكيف نستطيع أن ندعوا الناس إلى قراءة تفسير الإمام العسكري.. مثلاً.. واغلب المراجع يضعفون هذا الكتاب..؟!

فلابد من بيان ان بعض هؤلاء المراجع إنما قالوا هذا لأنهم متأثرون بمنهج المخالفين.. يأخذون منهج المخالفين لآل محمد (علم الرجال الناصبي القذر) و يذبحون به حديثهم الشريف..
ويقولون للشيعة : لا تقرؤوا تفسير الإمام العسكري وكتاب سليم.. ويقولون هكذا قال أهل البيت..

فكيف يمكن أن نعرف معارف العترة الطاهرة وحديثهم وزياراتهم وخطبهم وادعيتهم الشريفة.. ونعرف أسرارها وانوارها ونرتقي بها.. إذا لم نبين خطأ هذا المنهج الذي يتبعه هولاء المراجع… ثم نبين منهج العترة الطاهرة..
لتميز بين الحق و الباطل بين المنطق الرحماني و المنطق الشيطاني..

#تأملوا : وَ لَمْ تَأْخُذُوا بِمِیثَاقِ الْکِتَابِ حَتَّی تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة