لا تستطيع أن تحيي أمرهم وتبين معارفهم وتنشر حديثهم
حتى تبين من يضعف حديثهم ومن يقول برأيه ومن يخالف منهجهم ومن يفسر القرآن بمنهج المخالفين لآل محمد..
فكيف نستطيع أن ندعوا الناس إلى قراءة تفسير الإمام العسكري.. مثلاً.. واغلب المراجع يضعفون هذا الكتاب..؟!
فلابد من بيان ان بعض هؤلاء المراجع إنما قالوا هذا لأنهم متأثرون بمنهج المخالفين.. يأخذون منهج المخالفين لآل محمد (علم الرجال الناصبي القذر) و يذبحون به حديثهم الشريف..
ويقولون للشيعة : لا تقرؤوا تفسير الإمام العسكري وكتاب سليم.. ويقولون هكذا قال أهل البيت..
فكيف يمكن أن نعرف معارف العترة الطاهرة وحديثهم وزياراتهم وخطبهم وادعيتهم الشريفة.. ونعرف أسرارها وانوارها ونرتقي بها.. إذا لم نبين خطأ هذا المنهج الذي يتبعه هولاء المراجع… ثم نبين منهج العترة الطاهرة..
لتميز بين الحق و الباطل بين المنطق الرحماني و المنطق الشيطاني..