خل يثبت مدعي الخبرة خبرتهم ومن ثم نلتفت إلى مدعي العلم ليثبتوا للعوام أعلميتهم!!

خل يثبت مدعي الخبرة خبرتهم
ومن ثم نلتفت إلى مدعي العلم ليثبتوا للعوام أعلميتهم!!

وبحسب الموازين العقلية، فإن لكل مدعٍ للخبرة من هو أخبر منه ولكل مدعٍ للعلم من هو أعلم منه!

لذا أحتراز دعوى الخبرة والأعلمية فرض محال وغير واقعي، وإن تسلق به من تسلق بلا أدلة عقلية ولا نقلية..!!

والمطلوب تكليفاً العمل بما نسب قوله للإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت.ع:

((فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه، حافظا لدينه، مخالفا لهواه، مطيعا لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه))

فلا ضرورة لدعوى الخبرة ولا لفرضية الأعلمية، لعدم واقعية تحققهما ولوقوعهما تحت تأثير وتداخلات المصالح الدنيوية والمحسوبية والحزبية!!

ونحن العوام أدرى بمصالحنا ونستطيع أن نختار مراجعنا بما يجزي شرعاً ،،
الخزاعي
سامي جمعة الرمضان
الأربعاء، 27/05/2020

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة